منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    زيد بن آرقم رضى الله عنة أنزل الله فية قرآن

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    زيد بن آرقم رضى الله عنة أنزل الله فية قرآن

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الجمعة 18 يناير 2013 - 15:18

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (٧) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨)س الْمُنَافِقُونَ

    ( صدق الله العظيم )،،،

    زيد بن آرقم رضى الله عنة ..

    هو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس ..

    من الأنصار الذين أستقبلوا المهاجرين أحسن أستقبال
    وقدموا لهم المال والأنفس والأرواح يقال نشأ يتيما فى كنف
    الصحابى الجليل عبد الله بن رواحة الذى كان يمسك بزمام
    ناقة الرسول صلى الله علية وسلم فى عمرة القضاء ويقول

    خلوا بنى الكفار عن سبيلة
    خلوا فإن الخير مع رسولة
    لقد أنزل الرحمن فى تنزيلة
    ضربا يزيل الهام عن مقيلة
    ويزهل الخليل عن خليلة

    وقيل بأن رسول الله صلى الله علية وسلم
    قال لعبد الله بن رواحة أنزل فحرك بنا الركب
    قال يارسول الله إنى قد تركت قولى هذا
    فقال له عمر أسمع وأطع فنزل وهو يقول ..

    يارب لولا أنت ما إهتدينا
    ولا تصدقنا ولا صلينا
    فأنزلن سكينة علينا
    وثبت الأقدام إن لأقينا
    إن الكفار قد بغوا علينا
    وإن أرادوا فتة أبينا

    فقال النبى صلى الله علية وسلم اللهم أرحمة
    فقال عمر وجبت فى هذة الأجواء المحلقة وفى رعاية
    هذا الصحابى الجليل الذى يحبة رسول الله صلى الله علية وسلم
    ويدعوا لة نشأ زيد بن أرقم رضى الله عنةولا يحدثنا التاريخ
    عن طفولة زيد بن أرقم ولا عن شبابة ولا كيف دخل الأسلام فى قلبة
    حتى يقف أمامة مبهورا فى غزوة من غزوات الرسول صلى الله علية وسلم
    يقف التاريخ عندة طويلا ويسجل لة حادثة من أعجب الحوادث
    التى مرت بالمسلمين أنها حادثة من حوادث النفاق وأصحابها
    هم أولئك الذين دخلوا فى جماعة المسلمين بألسنتهم ولم يستقر الأسلام
    فى قلوبهم والحادثة هى غزوة بنى المصطلق وحقيقتها
    أنة بلغ رسول الله صلى الله علية وسلم أن بنى المصطلق
    يجمعون لة وقائدهم الحارث بن أبى ضرار أبو جويرية بنت الحارث
    زوج رسول الله صلى الله علية وسلم فلما سمع رسول الله صلى الله علية وسلم
    بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم يقال لة المريسيع
    وأقتتل الناس ودارت معركة إنهزم فيها بنو المصطلق
    وتزاحم الناس على الماء فأقبل أجير لعمر بن الخطاب رضى الله عنة
    يقال لة جهجاة بن مسعود يقود فرسة فإزدحم معة
    سنان بن وبر الجهنى حليف بنى عوف أبن الخزرج على الماء
    فإقتتلة فصرخ الجهنى يامعشر الأنصار وصرخ جهجاة يامعشر المهاجرين
    فغضب عبد الله بن أبى بن سلول وعندة رهط من قومة فيهم زيد بن أرقم غلام حدث
    فقال أوقد فعلوها قد نفرونا وكثرونا فى بلادنا والله ما أعدنا
    وهل قريش إلا كما قال الأول { سمن كلبك يأكلك } أما
    والله لأن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ثم أقبل
    على من حضرة من قومة فقال لهم { هذا ما فعلتم بأنفسكم
    أحللتموهم بلادكم وقاسمتموهم أموالكم أما والله لو أمسكتم
    عنهم ما بأيديكم لتحولوا الى غير دياركم }
    فسمع ذلك زيد بن أرقم فمشى بة الى رسول الله صلى الله علية وسلم
    وذلك عند فراغ رسول الله صلى الله علية وسلم
    من شئون المعركة فأخبرة الخبر وعندة عمر بن الخطاب
    فقال { مر بة عباد بن بشر فليقتلة }
    فقال رسول الله صلى الله علية وسلم
    فكيف ياعمر إذا تحدث الناس أن محمدأ يقتل أصحابة ؟ ..
    لا ولكن إذن بالرحيل وذلك فى ساعة
    لم يكن رسول الله صلى الله علية وسلم يرتحل فيها فإرتحل الناس
    وعلم عبد الله بن أبى بما قالة زيد بن أرقم
    فإتجة الى رسول الله صلى الله علية وسلم وحلف بالله ماقلت :
    ما قال . ولا تكلمت بة وكان فى قومة شريفا عظيمأ
    فقال من حضر رسول الله صلى الله علية وسلم من الأنصار
    من أصحابة يارسول الله عسى أن يكون الغلام قد أوهم فى حديثة
    ولم يحفظ ما قال الرجل عطفأ على إبن أبى ودفاعا عنة
    فقال سار رسول الله صلى الله علية وسلم لقية أسيد بن حضير
    فحياة بتحية النبوة وسلم علية ثم قال يانبى الله :
    والله لقد رحت فى ساعة منكرة ما كنت تروح فى مثلها
    فقال لة رسول الله صلى الله علية وسلم أوما بلغك ماقال صاحبكم ؟
    قال وأى صاحب يارسول الله ؟ قال عبد الله بن أبى قال : وما قال ؟
    قال : زعم أنة إن رجع الى المدينة أخرج الأعز منها الأذل قال :
    فأنت يارسول الله والله تخرجة منها إن شئت هو والله الذليل وأنت العزيز
    ثم قال يارسول الله أرفق بة فوالله لقد جائنا الله بك
    وإن قومة لينظمون لة الخرز ليتوجوة
    فإنة ليرى أنك قد أستلبتة ملكا ثم مشى
    رسول الله صلى الله علية وسلم بالناس يومهم ذلك حتى أمسى
    وليلتهم حتى أصبح وصدر يومهم ذلك حتى أذنتهم الشمس
    ثم نزل بالناس فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض فوقعوا نيامأ
    وإنما فعل ذلك رسول الله صلى الله علية وسلم ليشغل الناس
    عن الحديث الذى كان بالأمس من حديث عبد الله بن أبى
    ونزلت السورة التى ذكر الله فيها المنافقين فى أبن أبى
    ومن كان على مثل أمرة فلما نزلت أخذ رسول الله صلى الله علية وسلم
    بإذن زيد بن أرقم ثم قال وهذا الذى أوفى الله بإذنة
    قد أدى زيد بن أرقم ما يوجبة علية السلام إن المسلم الملتزم
    ولا يقبل مطلقا أن ينال أحدأ من رسول الله
    أو من جماعة المسلمين فالمسلم دائمأ ولأئة لله تعالى والمسلم
    فى كل أحوالة محب لرسول الله صلى الله علية وسلم
    والمسلم الحق هو الذى يلتزم بكتاب الله تعالى وبسنة
    الرسول صلى الله علية وسلم يحكمهما فى شؤونة كلها
    أما هولاء الذين يكون ولأئهم لليهود الذين حرفوا التوراة
    أو للنصارى الذين يقولون بالتثليث أو لهؤلاء المنافقين
    والأنتهازيين والمارقين عن حدود الله فإن الله تعالى يخاطب المؤمنين بقولة ..

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١)س الممتحنة

    أسباب نزول الآيات : ـ

    يقول زيد بن أرقم رضى الله عنة :
    خرجنا مع رسول الله صلى الله علية وسلم فى سفر
    أصاب الناس فية شدة فقال عبد الله بن أبى : لا تنفقوا
    على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حولة وقال :
    لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل .
    قال فأتيت النبى صلى الله علية وسلم
    فأخبرتة بذلك فأرسل الى عبد الله بن أبى فسألة فاجتهد يمينة مافعل فقالوا :
    كذب زيد رسول الله صلى الله علية وسلم ..
    قال :
    فوقع فى نفسى مما قالوا شدة حتى أنزل الله تصديقى
    { إذا جاءك المنافقون } س المنافقون ..
    قال : ثم دعاهم النبى صلى الله علية وسلم ليستغفر لهم .
    قال { لووا رؤوسهم } وقولة { كأنهم خشب مسندة }
    قال : كانوا رجالأ أجمل شىء .

    وفى رواية أن زيدأ قال : كنت فى غزاة فسمعت عبد الله بن أبى يقول :
    فذكر نحوة قال فذكرت ذلك لعمى ـ أو لعمر ـ فيذكر ذلك
    لرسول الله صلى الله علية وسلم فدعانى فحدثتة
    فأرسل الى عبد الله بن أبى وأصحابة فحلفوا ماقالوا فصدقهم
    رسول الله صلى الله علية وسلم وكذبنى فأصابنى غم لم يصبنى مثلة قط
    فجلست فى بيتى .
    وقال عمى :
    ما أردت إلى أن كذبك النبى صلى الله علية وسلم ومقتك ؟
    فأنزل الله عز وجل : { إذا جاءك المنافقون }
    الى قوله { ليخرجن الأعز منها الأذل } س المنافقون
    فأرسل رسول الله صلى الله علية وسلم فقرأها على ثم
    قال : { إن الله قد صدقك } ..

    وفى رواية أخرى لة قال :
    غزونا مع رسول الله صلى الله علية وسلم وكان معنا
    أناس من الأعراب فكنا نبتدر الماء وكان الأعراب
    يسبقوننا إلية فسبق أعرابى أصحابة فيسبق الأعرابى
    فيملأ الحوض فيجعل حولة حجارة ويجعل النطع علية حتى يجىء
    أصحابة قال : فأتى رجل من الأنصار أعرابيأ فأرخى زمامة ناقتة
    لتشرب فأبى أن يدعة فانتزع قباض الماء فرفع الأعرابى
    خشبة فضرب بها رأس الأنصارى فشجة فأتى عبد الله بن أبى رأس المنافقين
    فأخبرة وكان من أصحابة فغضب عبد الله بن أبى ثم قال :
    (لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله ..
    يعنى الأعراب ..
    وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام )
    قال عبد الله :إذا انفضوا من عند محمد فائتوا محمدا
    بالطعام فليأكل هو ومن عندة ثم قال لإصحاببه:
    ( لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها والأذل )
    قال زيد وأنا ردف عمى فسمعت عبد الله فأخبرت عمى فانطلق
    فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فحلف وجحد
    قال: فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبنى قال:
    فجاء عمى إلى فقال ما أردت إلى أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وكذبك والمسلمون .
    قال :
    فوقع على من الهم ما لم يقع على أحد قال :
    فبينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فى سفر قد خفت برأسى من الهمإذ أتانى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فعرك أذنى وضحك فى وجهى فما كان يسرنى أن لى بها الخلد فى الدنيا
    ثم إن أبا بكر لحقنى فقال :
    نا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
    قلت :
    ما قال شيئا إلا أنه عرك أذنى وضحك فى وجهى

    قال : أبشرك .

    ثم لحقنى عمر فقلت له مثل قولى لأبى بكر
    فلما أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين .


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 14:43