منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    أسماء بنت النعمان زوجة الرسول ( ولم يدخل بها )

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    أسماء بنت النعمان زوجة الرسول ( ولم يدخل بها )

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الإثنين 28 مارس 2011 - 13:15



    أسماء بنت النعمان الكندية
    ************************


    هى أسماء بنت النعمان بن أبى الجون بن الأسود ابن الحارث بن شراحيل بن الجون ابن آكل المرار الكندى ..

    قدم النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلماً
    كان النعمان يسعى إلى شرف مصاهرة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأن تصبح أبنته أما للمؤمنين بزواجها برسول الله .

    قال النعمان لرسول الله يا رسول الله ألا أزوجك أجمل أيم فى العرب كانت تحت ابن عم لها فتوفى عنها فتأيمت وقد رغبت فيك

    تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم على اثنتى عشرة أوقيات نس

    والنس هو(وزن نواة من الذهب )ورازقتين (ثوبان من الكتان الأبض )

    قال النعمان لا تقصر بها فى المهرقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ما أصدقت أحداً من نسائى فوق هذا ولا أصدق أحداً من بناتى فوق هذا

    قال النعمان : رضيت يارسول الله أبعث معى من أهلك من يحملهما إليك بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع النعمان أبا أسيد الساعدى ليحضر أسماء أجمل أيم فى العرب فلما قدما عليهاجلست فى بيتها وأذنت له أن يدخل قال أبو أسيدإن نساء رسول الله لايراهن أحد من الرجال (وكان ذلك بعد أن نزل الحجاب ) أرسلت إليه دلنى ماذا أفعل قال أبو أسيد أجعلى بينك وبين من تكلمين من الرجال حجاباً .إلا ذا محرم منك .
    وأقام أبو سيد الساعدى ثلاثة أيام عند أبيها حتى تجهزت ثم حملها على جمل ظعينة فى محفةفأقبل بها حتى قدم المدينة فأنزلهافى بنى ساعدة
    ودخلت عليها نساء الحى فرحبن بها وخرجن بها وخرجن من عندها فذكرن من جمالها مما ذكرن وكان ذلك فى شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة

    لما رأت النساء جمالها غرن منها ودبرن لها ما يخدعنها به

    قالت لها إحداهن إنك من الملوك فإن كنت تريدين أن تحظى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا جاءك فاستعيذى منه فإنك بهذا تحظين عنده ويرغب فيك وقال ابن عباس .
    تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان
    وكانت من أجمل أهل زمانها وأحسنهن شباباً فلما رآها نساء النبى قالت إحداهن :
    قد وضع يده فى الغرائب يوشكن أن يصرفن وجهه عنا
    وقالت إحداهن للأخرى :

    أخضبيها أنت وأنا أمشطها ففعلن ثم قالت لها إحداهن
    إن النبى يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول له
    أعوذ بالله منك !

    فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها
    أنطلقت قائلة أعوذ بالله منك .
    فرفع الرسول كمه على وجهه فاستتر به وقال
    أَمِنَ عائذ الله : إلحقى بأهلك .
    أمن عائذ الله : إلحقى بأهلك .
    أمن عائذ الله : إلحقى بأهلك .
    وكررها الرسول ثلاث مرات


    ثم خرج الرسول فقال :
    يا أبا أسيد إلحقها بأهلهاومتعها برازقتين وأثنى عشر أوقية نس وعاد بها أبو أسيد الساعدى كما جاء بها وما كاد يطلع بها على منازل قومها حتى تصايحوا وقالوا إنك لغير مباركة
    فقالت : خدعت قال أهلها لقد جعلتِنا فى العرب عبرة وشهرة.
    على من يسهل خداعهم ..
    إلتفتت المرأة إلى أبى أسيد الساعدى وقالت :
    قد كان ماكان .فماذا أصنع ؟
    قال : أقيمى فى بيتك واحتجبى .
    إلا من ذى محرم ولايطمع فيك طامع بعد رسول الله فإنك من أمهات المؤمنين !
    قيل أنها أقامت ما يطمع فيها طامع ولاترى إلا لذى محرم حتى توفيت فى خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه عند أهلها بنجد ..
    وقال ابن عباس : خلف عليها المهاجر ابن أبى أمية ابن المغيرة فأراد عمر أن يعاقبهما
    فقالت : والله ما ضرب عليه الحجاب وما سميت أم المؤمنين فكف عنها . وكانت تقول عن نفسها الشقية..

    أجمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها واختلفوا في قصة فراقة لها فقال بعضهم لما دخلت عليه دعاها فقالت تعال أنت وأبت أن تجيء هذا الاستيعاب. قول قتادة وأبي عبيدة قال قتادة وهي أسماء بنت النعمان من بني الجون وزعم بعضهم أنها قالت له أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ وقد أعاذك الله مني فطلقها.


    ابن أخي الزهري عن عمه عن عروة عن عائشة قالت : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلابية فلما دخلت عليه ودنا منها قالت إني أعوذ بالله منك قال : لقد عُذْتِ بعظيم الحقي بأهلك .

    قال أبو عمر الاختلاف في الكندية كثير جدا منهم من يقول هي أسماء بنت النعمان ومنهم من يقول هي أميمة بنت النعمان ومنهم من يقول أمامة بنت النعمان واختلافهم في سبب فراقها ..


    إلى أن قال قتادة هي أسماء بنت النعمان من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها فقالت تعال أنت وأبت أن تجىء قال قتادة وقيل إنها قالت له أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ وهذا باطل إنما قالت هذا امرأة أخرى من بني سليم .

    وقال أبو عبيدة كلتاهما عاذتا بالله منه وقال غيره المستعيذة إمرأة من بين العنبر من سبى ذات الشقوق وكانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه .

    وقال عبد الله بن محمد بن عقيل الكندية هي الشقية التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفارقها ويردها إلى قومها ففعل فردها مع أبي أسيد الساعدى وقال آخرون كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي أعوذ بالله منك ففعلت وكانت تسمى نفسها الشقية .

    وزاد الجرجاني فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ثم قيس بن مكشوح المرادي قال أبو عمر سماها بعضهم أميمة بنت النعمان وبعضهم أمامة والاختلاف في الكندية كثير جدًا والإضطراب فيها وفي صواحبها اللاتي لم يدخل بهن كثير قلت .

    ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهن صلى الله عليه وسلم مثل القول الثاني المذكور أولا وقال كانت من أجمل النساء وأشبهن وذكر قصة النساء معها وفراقها . تزوجها المهاجر بن أبى أمية المخزومى ثم قيس بن مكشوح المرادى ثم قال والجونية امرأة من كندة أيضًا أحضرها أبو أسيد الساعدي فتولت عائشة وحفصة أمرها فقالت لها إحداهما إنة يعجبة إذا دخلت عليه المرأة أن تقول أعوذ بالله منك .

    والذي في صحيح البخاري في الجونية من طريق الأوزاعي سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه قال أخبرني عروة عن عائشة أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك .

    فقال إجلسوا هاهنا فدخل وقد أتى بالجونية فأنزلت في بيت على ومعها دايتها فلما دخل عليها قال هبي لي نفسك قال قالت هل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فاهوى بيده ليضعها عليها لتسكن .

    قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم أخرج الحديث وأخرج بن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي أن الجونية استعاذت من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف هل هي بنت النعمان أو أخته وسماها عن عبد الله بن جعفر المخزومي أمية وأخرج بن سعد عن هشام بن محمد وهو بن الكلبي عن بن الغسيل الذي أخرجه البخاري ..

    ومن طريق عباس بن سهل عن أبي أسيدالساعدى قال لما طلعت بها على قومها تصايحوا وقالوا إنك لغير مباركة لقد جعلتنا في العرب شهرة فما دهاك قالت خدعت فقالت لأبي أسيد ما أصنع قال أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم ولا يطمع فيك أحد .

    فأقامت كذلك حتى توفيت في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة‏.
    في خلافة عثمان بن عفان .... ‏



    رحم الله الجميع رحمة واسعة ،،،

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 17:17