منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    الزوجة العاشرة للرسول (السيدة صفيه بنت حيى )

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    الزوجة العاشرة للرسول (السيدة صفيه بنت حيى )

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الخميس 24 مارس 2011 - 5:31



    صفية بنت حيى بن أخطب

    زوجة نبى وأبنة نبى وعمها نبى

    عاشر زوجات الرسول
    ****************



    هى صفية بنت حُيي بن أخطب بن سعية من بني النضير من ذرية هارون بن عمران مِن سِبطِ اللاَّوِي بن نبى الله اسرائيل بن إسحاق بن ابراهيم عليهم السلام ثم من ذرية نبى الله هارون عليه السلام.

    وأمها هي برة بنت سموءل من بني قريظة

    لما أجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود بني النضير من المدينة فذهب عامتهم إلى خيبر وفيهم حيي بن أخطب وبنو أبي الحقيق وكانوا ذوي أموال وشرف في قومهم وكانت صفية أنذاك لاتزال طفلة دون البلوغ
    أبوها هو حيي ابن أخطب زعيم اليهود و الذي سوف يصبح زعيم خيبر و عمها حبر من أحبار اليهود و هو قارئ للتوراة متخصص بها يعلم تفاصيل نبي أخر الزمان هذا هو بيت صفيه الذي نشأت فيه.
    و هي صغيرة كان أبوها يحبها حبا شديدا و يدللها و يهتم بها و يعلمها و ليس أبيها فقط بل و عمها أيضا رغم أن عنده أولاد كثيرين لكن صفيه بالذات يهتمون بها لأنهم يظنون أن وفقا لمواصفات زوجة نبي أخر الزمان أنها ستصبح هي و هكذا تقول التوراةأن مواصفات زوجة نبي أخر الزمان تنطبق على ابنته صفيه.


    الله تبارك و تعالى أعطى اليهود في التوراة كل أوصاف النبي صلى الله عليه و سلم بأدق التفاصيل فيما عدا صفة واحدة وهى أنه عربي و ليس من اليهود

    لذلك هم الذين أعلموا أهل المدينة أن نبي أخر الزمان اقترب ظهوره لأنهم كانوا متأكدين من أنه سيكون من جانبهم لأن كل الأنبياء السابقين كانوا من جانبهم فكانوا يروجون في المدينة لمجيئه و بأنهم سوف ينتصرون على العرب به و لكن الله عز و جل أخفى عنهم معلومة واحدة و هي أن هذا النبي من العرب.


    لهذا إهتموا بصفيه و فرحوا بها لأنها وفقا لمواصفات من حيث الشكل و الأب و العم و الزمن و البلد أيضا كانوا يعرفونها و هي المدينة و لكن ظنوا أنه سيكون منهم.


    عندما بعث النبي صلى الله عليه و سلم من العرب كذبوةرغم علمهم بأنة هو الذي حدث أن عند هجرة النبي صلى الله عليه و سلم من مكه إلى المدينة فأكثر إثنين يعرفون صفات النبي هم أبو السيدة صفيه و عمها فخرج أبيها لإستقبال النبي ليعلم من هذا و هل هو الموجود عندهم في التوراة أم مدعي

    بالفعل قابلة أبيها حيي ابن أخطب يسأله أين أبوك ؟ فيقول له النبي أنه مات فيعلم أن هذه الصفة فيه ثم يسأل عن جده فيقول له أنه مات فيعلم أنها الصفة الثانية و يسأله عن من رباه فيقول أنه عمه و عن حرفته و هو صغير فيقول له راعي للغنم ثم يطلب منه رؤية ظهره ( يبحث عن خاتم النبوة ) فيجده و هو بالضبط الموجود عند موسى و عند عيسى و عند نوح و هو ثلاث شعرات يخرجون من حسنة سوداء عند أول فقرة من العمود الفقري و تخيلوا دقة التفاصيل التي يعلمونها و وجد أنه هو كما قالت التوراة.


    عاد حيي ابن أخطب لمنزله و دخل على أخيه الذي كان ينتظره بالبيت و صفيه تستمع لتحاورها و سأله ياسر عمها أهو هو ؟ قال نعم قال فماذا تنوي ؟ قال عداوته ما حييت و لكن السيدة صفيه سمعت و عرفت الحق و كان عمرها إحدى عشرة عاما.
    فى هذه الليلة رأت فى المنام أن القمر نزل من السماء و جلس في حجرها لم تفهم هي الرؤية فسألت أبيها و عمها و روت لهم الرؤيا، فقام أبيها و لطمها على وجهها و قال لهاأتطمعين أن تتزوجي نبي العرب.


    ثم قام بتزويجها فورا لشخص من اليهود حتى لا تكون هناك فرصة من أن تتزوج نبي العرب.


    و حيي بن أخطب كان يومئذ سيد اليهود وهو من بني النضير وحبر من أحبارها
    وعندما تأهلت صفية بنت حيى بن أخطب للزواج تزوجت من سلام بن مشكم القرظى فارس قومها وشاعرهم،
    ثم خلف عليها كنانة بن الربيع بن أبى الحقيق صاحب حصن القوص أقوى حصن من حصون خيبر لليهود فلما زفت إليه و بنى بها ومضى على ذلك ليالى فما كان إلا مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاصرهم إياما فكانت صفية في جملة السبي وقد قتل زوجهايوم خيبر وكانت لا تزال عروساً .
    عن أنس بن مالك قال عندما تم جمع السبى بخيبر فجاء دحية بن خليفةالكلبى وقال يا رسول الله أعطني جارية من السبي فقاللةإذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا نبي الله أعطيت دحيةالكلبى صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير ما تصلح إلا لك.

    قال ادعوا بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال لدحية الكلبى خذ جارية من السبي غيرها وخيّرهاالنبى بين الإسلام والبقاء على دينها قائلاً لها اختاري فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي أي تزوّجتك وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك فقالت يا رسول الله لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب وما لي فيها والد وقد قُتل أبوها مع من قُتل مِن بني قريظة ولا أخ وخيرتني الكفر والإسلام فالله ورسوله أحب إليّ من العتق وأن أرجع إلى قومي .


    وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وقد وفَّى النبي صلى الله عليه وسلم كتابتها فأعتقهاوتزوجها وجعل عتقها صداقها
    وكانت ماشطتها أم سليم التي مشطتها وعطرتها وهيّأتها للقاء النبي صلى الله عليه وسلم .


    وعند قدومها من خيبر أقامت في منزل لحارثة بن النعمان وقدمت النساء لرؤيتها لما سمعوا عن جمالها وكانت من بين النساء عائشة رضي الله عنها ذكر بأنها كانت منقبة وبعد خروجها سألها رسول الله عن صفية فردت عائشة رأيت يهودية قال رسول الله لقد أسلمت وحسن إسلامها.


    قالت أمية بنت أبي قيس سمعت أنها لم تبلغ سبع عشرة سنة يوم زفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    فلما همت صفية أن تركب البعير ثنى لها النبي ركبته لتركب فأجَلَّتْ رسولَ اللَّه أن تضع قدمها على فخذه فوضعت ركبتها على فخذه فركبت ثم ركب النبي فألقى عليها الحجاب ثم سارا مع المسلمين حتى إذا كانا على بُعد ستة أميال من خيبر نُزُلاً مع الجيش منزلاً للراحة فأراد النبي أن يُعرس بها فأبت صفية فغضب النبي منها في نفسه، فلما كانا بالصهباء على بعد ستة عشر ميلا من خيبر طاوعته فقال لها ما حملك على إبائك حين أردت المنزل الأول قالت يا رسول اللَّه خشيت عليك قرب اليهود. فأكرمها النبي على موقفها ذاك وخوفها عليه .



    ورد في الصحيح عن أنس قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذُكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهّزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروساً فقال من كان عنده شيء فليأتِ به فجعل الرجل يجيء بالتمر وآخر يجيء بالسمن وثالثٌ بالسويق فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية ثم خرجنا إلى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحوِّي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب رواه البخاري .

    ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخدها لطمة فقال لها ما هذه ؟ فقالت إني رأيت كأن القمر أقبل من يثرب فسقط في حجري فقصصت المنام على ابن عمي ابن أبي حقيق فلطمني وقال تتمنين أن يتزوجك ملك يثرب فهذه من لطمته.
    وكان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من زواجها إعزازها وإكرامها ورفع مكانتها إلى جانب تعويضها خيراً ممن فقدت من أهلها وقومها ويضاف إلى ذلك إيجاد رابطة المصاهرة بينه وبين اليهود لعله يخفّف عداءهم ويمهد لقبولهم دعوة الحق التي جاء بها .



    روى الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال بلغ صفية أنّ حفصة بنت ابى بكرقالت بنت يهودي فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم
    وهي تبكي فقال ما يبكيك قالت لي حفصة إني ابنة يهودي.
    ونحن أخير منك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أزواجه وبنات عمه

    فقال لها ألا قلت وكيف تكونان خيرا مني وزوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى عليهما السلام .

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإنك لابنة نبي وإنّ عمك لنبي وإنك لتحت نبي ثم قال اتقي الله يا حفصة .
    وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالصدق لما قالت له في مرضه (أما والله يا نبي الله لوددت أنّ الذي بك بي فتغامز بها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعبتنها فوالذي نفسي بيده إنها لصادقة.

    كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة روت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم

    و يروى أن جارية لها أتت عمر فقالت إن صفية تحب السبت وتصل اليهود

    فبعث إليها فسألها عن ذلك فقالت أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة وأما اليهود فإن لي فيهم رحما فأنا أصلها

    ثم قالت للجارية ما حملك على هذا

    قالت الشيطان

    قالت اذهبي فأنت حرة

    ولقد عايشت رضي الله عنها عهد الخلفاء الراشدين حتى أدركت زمن

    معاوية رضي الله عنه ثم كان موعدها مع الرفيق الأعلى

    وتوفيت صفية رضى الله عنها فى شهر رمضان فى المدينة سنة اثنان

    وخمسين من الهجرةفي خلافة معاويةبن أبى سفيان.

    ودفنت فى قبرها بالبقيع عن عمر يناهز اثنان وستون سنه.



    رحم الله أمهات المؤمنين أجمعين





    ....

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 3:50