منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    ثامن زوجات الرسول (السيدة جويريه بنت الحارث)

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    ثامن زوجات الرسول (السيدة جويريه بنت الحارث)

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الأربعاء 23 مارس 2011 - 21:54



    ثامن زوجات الرسول
    ****************


    هى جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار بن حبيب بن خزيمةالخزاعية المصطلقية



    سبيت في غزاة بني المصطلق فى العام السادس من الهجرة فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها، وتزوجها بعد ما كانت تحت مسافع بن صفوان المقتول في المعركة نفسها وأعتق المسلمون بسببها مئة أهل بيت من السبي فكانت بركتها على قومها عظيمة



    كانت من المكثرات للعبادة الذاكرات الله كثيراً *


    كانت تحت ابن عم لها يقال له مسافع بن صفوان المصطلقي وقد قُتل في يوم المريسيع ثم غزا النبي صلى الله عليه وسلم قومها بني المصطلق فكانت من جملة السبايا ووقعت في سهم ثابت بن قيس رضي الله عنه .
    وزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وقع في السنة الخامسة للهجرة وكان عمرها أنذاك عشرين سنة ومن ثمار هذا الزواج المبارك فكاك المسلمين لأسراهم من قومها .


    ففي الحديث عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس


    فكاتبهاعلى نفسه تسع أوراق فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه فقالت يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار وقد أصابني ما لم يخف عليك فوقعتُ في السهم لثابت بن قيس بن الشماس


    فجئتك أستعينك على فكاكي منة فقال لها فهل لك في خير من ذلك قالت وما هو يا رسول الله قال أقضي كتابتك وأتزوجك قالت نعم يا رسول الله قال قد فعلت وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم

    فأرسلوا ما بأيديهم أي أعتقوا من السبايا فأعتق بتزويجه إياها مائة من أهل بيت بني المصطلق فما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها رواه الإمام أحمد في مسنده .


    أقبل الحارث والد جويريةالى المدينة بفداء ابنته فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء فرغب في بعيرين منها فغيّبهما في شِعْبٍ من شعاب العقيق


    ثم أتى الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد أصبتم ابنتي وهذا فداؤها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين البعيران اللذان غَيبتهما بالعقيق في شعب كذا وكذاوأرسل الى البعيرين فجاء بهما.


    وقال إن ابنتي لا يُسبى مثلها فأنا أكرم من ذاك فخل سبيلها فقال أرأيت إن خيّرناها أليس قد أحسنّا قال بلى وأدّيت ما عليك فأتاها أبوها فقال إن هذا الرجل قد خيّرك فلا تفضحينا .


    فقالت فإني قد اخترت رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وبعد أن اقدم الحارث الى الرسول صلى الله علية وسلم وأخبرة النبى صلى الله علية وسلم عن البعيرين اللذان غيبهما قال الحارث أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فوالله ما اطّلع على ذلك إلا الله .
    فأسلم الحارث ومعه ابنان له وناس من قومه


    وغيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها من برة الى اسم جويرية بنت الحارث رواه الإمام أحمد في مسنده .


    وكانت رضي الله عنها ذات صبرٍ وعبادة كثيرة الذكر لله عزوجل ولعلّنا نستطيع أن نلمس ذلك من خلال الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على جويرية بنت الحارث وهي في مسجد ثم مر النبي صلى الله عليه وسلم بها قريباً من نصف النهار فقال لها مازلتِ على حالكِ فقالت نعم قال ألا أعلمكِ كلماتٍ تقولينها
    سبحان الله عدد خلقه
    سبحان الله عدد خلقه
    سبحان الله عدد خلقه
    سبحان الله رضا نفسه
    سبحان الله رضا نفسه
    سبحان الله رضا نفسه
    سبحان الله زنة عرشه
    سبحان الله زنة عرشه
    سبحان الله زنة عرشه
    سبحان الله مداد كلماته
    سبحان الله مداد كلماته
    سبحان الله مداد كلماته
    رواه الترمذي وصحّحه الألباني .


    ولم تذكر لنا كتب الحديث إلا القليل من مرويّاتها ومن جملة ذلك ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها

    قالت * دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم يوم جمعة وأنا صائمة فقال لي أصمت أمس قلت ( لا )
    قال تريدين أن تصومي غدا
    قلت ( لا ) قال فأفطري



    عاشت السيدة جويرية بعد رسول الله راضية مرضيةوامتدت حياتها إلى خلافة سيدنا معاوية بن أبي سفيان الذى لقى ربة فى رجب سنة ستين للهجرة رضي الله عنهما



    وتوفيت أم المؤمنين في شهر ربيع الأول من السنة السابعة والخمسين للهجرة وشيع جثمانها في البقيع وصلى عليها مروان بن الحكم الذى توفى فى دمشق سنة خمس وستون للهجرة

    توفيت أم المؤمنين جُويرية في المدينة وكان عمرها خمس وستين سنة *





    رضي الله عنهاوعن أمهات المؤمنين أجمعين.




    ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 3:49