منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    بين العيد والثورة

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    بين العيد والثورة

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الثلاثاء 26 يناير 2016 - 2:32

    منذ يناير 1952 م وتحتفل الشرطة المصرية بهذا اليوم عيدا لها وبعد قيام ثورة للشباب فى هذا اليوم من العام 2011م فهل سنحتفل بة عيدا للشرطة ام عيدا للثورة ومع الذكرى الخامسة للثورة بالأمس والتى كان يحشد لها الاخوان من شهر ديسمبر 2015 م بالنزول وتهديد ووعيد بعودة من هم بالخارج وإخراج من هم بالسجون ورجوع الشرعية وكآن الشرعية سلبت من الدولة وأجزم بأنة قد تعطلت مصالح كثيرة فى الدولة فى الربع الأخير من عام 2015 م حتى ننتظر كيف سيمر علينا 25 /يناير / 2016 م والحمد لله قد مر علينا اليوم بالأمس فى خير وسلام تناسينا معة التهديد والوعيد وعظائم الأمور من أن الدولة مرعوبة من هذا اليوم وغيرة وغيرة من الداخل والخارج ولكن توقفت مع نفسى فى اليوم التالى أبحث عن الأخوان والمتعاطفين معهم أين أنتم بل أين أنتم هل تبخرتم هل مسككم الجن هل إبتلعتكم الأرض هل أخذتكم السماء وفتشت بحجرات عقلى أبحث لهم عن مخرج فوجدت صراحة مخارج كثيرة هل قطع عنهم الدعم المادى ؟! لا .. لا هذا تفكير سطحى هل خافوا من أن يفتك بهم الشعب والجيش والشرطة ؟! لا لا هذا تفكير سطحى هل هم يعدون العدة ليوم 25 يناير من العام 2017 م ؟! لا لا مكنوش قالوا دائما مرسى جاى عالأرض المزروعة هل الدول من تحت لتحت هتعمل معاهم مصالحة علشان كدة مطلعوش بالأمس ؟! لا لا كلام مش منطقى خالص لأن الدولة لا تسطيع عمل مصالحة معاهم غصب عن الشعب والشعب لا يريد التصالح مهاهم لانهم قتلوا أبناء هذا الشعب وكل أسرة فيها قتيل يريد أن يأخذ بثأر من لة وعلى فكرة من قتلهم الأخوان يمسون شريحة كبيرة فى المجتمع من الأقارب خال وعم وأخ وأخت وعمة وخالة وكل من يتبعهم فى النسب والقرابة والجيرة وهكذا طيب هل هم بعد الأمس يفكرون فى التوبة والندم على مافعلوا ؟! لا لا رجعت تانى للتفكير بهذة السطحية ... طيب هل إنقسامهم بالخارج بين القيادات آثر عليهم بالداخل وأفقدهم القدرة على الحشد ؟! لا لا ولكن من الممكن أن يكون مخططهم القادم هو تفجيرات هنا وهناك طوال العام لوقف تقدم الدولة نحو السياحة والأستثمار والبناء والعمل على تعكير صفو علاقات مصر بالدول المساندة لها أو أن يتبدل الحال غير الحال بمعنى أن يصبح الصديق عدو أو أن يصبح العدو صديق إلى أن يصاب الشعب بالملل والأنفجار التلقائى ومن هنا يتم السطو على الدولة مرة أخرى فما علينا أن لا نهلل كثيرا لعدم نزولهم أو لقلة حشدهم علينا أن نكون واعون لهم ولمكرهم ومساعدة دول أخرى لهم لتنفيذ مخططاتهم وأن تكون الثلاث سنوات القادمة هى بمثابة الخروج الأمن لمصر من عنق الزجاجة والله الموفق والمستعان


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 9:27