منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    كعب بن مالك ( رضى الله عنة ) أنزل الله فية قرآن

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    كعب بن مالك ( رضى الله عنة ) أنزل الله فية قرآن

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الخميس 24 يناير 2013 - 16:38



    وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١١٨) سورة التوبة

    صدق الله العظيم ،،،

    هو كعب بن مالك بن عمرو الأنصارى الخزرجى يكنى
    أبا عبد الله أبو عبد الرحمن كان شاعرأ فى الجاهلية
    والدة مالك بن أبى كعب بن القين لة فى حروب الأوس والخزرج
    التى كانت بينهما قبل الإسلام مواقف وذكر
    وعمة قيس ابن أبى كعب ممن شهد بدرأ وهو شاعر أيضا
    وأمة ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بنى سلمة

    شهد كعب بيعة العقبة الثانية وكان مع
    الرسول صلى الله علية وسلم فى كل غزواتة ماعدا
    غزوة بدر وتبوك ولما قدم رسول الله صلى الله علية وسلم
    المدينة آخى بينة وبين طلحة بن عبيد الله قال الشعر فى الجاهلية
    وعرف بة ولما أسلم كان يدافع عن المسلمين بلسانة وسيفة
    قال محمد بن سيرين كان شعراء المسلمين حسان بن ثابت
    وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك فكان كعب يخوفهم الحرب
    وعبد الله بن رواحة يعيرهم بالكفر وكان حسان يقبل على الأنساب .

    وقال ابن سيرين أيضا فبلغنى أن " دوسأ "
    إنما أسلمت فرقا من قول كعب بن مالك

    قضينا من تهامة كل وتر
    وخيبر ثم أجمعنا السيوفا
    نسائلها ولو نطقت لقالت
    قواطعهن " دوسأ " أو ثقيفا
    فقالت دوس انطلقوا فخذوا لأنفسكم
    لا ينزل بكم ما نزل بثقيف
    ويقال إن أشجع بيت وصف بة
    رجل قومة قول كعب بن مالك
    نصل السيوف إذا قصرن بخطونا
    يومأ ونلحقها إذا لم تلحق

    وينزل قول الله تعالى : -

    وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) س الشعراء فيهتم كعب بن مالك
    ويتجة الى الرسول صلى الله علية وسلم وفى نيتة أن
    يمتنع عن قول الشعر ويقول له الرسول صلى الله علية وسلم
    "المؤمن يجاهد بسيفة ولسانة "
    ويروى عن ابن هشام قولة " لما قال كعب بن مالك :
    جاءت سخينة كى تغالب ربها
    فليغلبن مغالب الغلاب .

    قال رسول الله صلى الله علية وسلم لقد شكرك الله ياكعب على قولك هذا "
    وعن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال "
    " والذى نفسى بيده لكأنما تنصحونهم بالنبل بما تقولون لهم من الشعر "
    ولما أنهزم المشركون يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله علية وسلم
    " إن المشركين لن يغزوكم بعد اليوم ولكنكم تغزونهم وتسمعون منهم أذى "
    فقام عبد الله بن رواحه فقال : أنا فقال :
    " إنك لحسن الشعر ثم قال كعب فقال :
    أنا فقال النبى " وإنك لحسن الشعر "

    قال كعب بن مالك:

    يا هاشمًا إن الإلـه حبـاكـم

    ما ليس يبلغه اللسـانُ المِقْصَـلُ

    قوم لأصلهم السـيادة كلـها

    قدمًا وفرعـهم النبـي المُرسَـلُ

    بيض الوجوه ترى بطون أكفهم

    تَنْدَى إذا اعتَذَرَ الزمـانُ المُمْحِلُ

    شخصية كعب بن مالك :

    من ملامح شخصيته صدقه وشجاعته في قول الحق والثبات عليه
    فقد كانت شجاعة كعب في قوله الحق وصدقه عاملاً أساسيًّا
    في قبول توبته مهما أفضت هذه الشجاعة إلى نتائج في بادئ الأمر
    غير أنه أصرَّ على أن يقول للرسول الحق، ولم يحاول أن يختلق أعذارًا
    كغيره من المتخلفين ولما قَبِل الله توبته عاهد الله ألاَّ يحدِّث إلا صدقًا.

    وفي غزوة أحد ولما أشيع مقتل النبي لم يعرفه إلا كعب بن مالك
    فكان أول من عرف رسول الله قال: فناديت بأعلى صوتي :
    يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله علية وسلم
    حيٌّ لم يقتل فأشار إليه أن اسكت .

    وكان كعب بن مالك من الذين خُلِّفوا عن غزوة تبوك وتاب الله عليه
    بصدقه وقوله الحق لرسول الله خلافًا للرجال الذين لم يشهدوا
    غزوة تبوك وتعذروا بأعذار كاذبة فقد أصر كعب على أن يقول الحق
    لرسول الله صلى الله علية وسلم مهما كانت النتائج لأنه قد
    قعد عن الجهاد بغير عذر وكان رسول الله نهى الصحابة عن محادثة
    هؤلاء الثلاثة
    ( والآخران هما: مرارة بن الربيع العامري وهلال بن أمية الواقفي رضي الله عنهما )
    وتحمَّل كعب ذلك بكل صبرٍ وثبات حتى إن ملك غسان النصراني
    أرسل إليه برسالة يقول فيها: بلغنا أن صاحبك قد جفاك
    فالحَقْ بنا نُواسِكْ . ولم تثنه هذه الرسالة عن ترك المدينة
    بل قام بحرقها وقال: هذا أيضًا من البلاء

    وظل كعب وصاحباه رضي الله عنهم على هذه الحال من الضيق والغم
    طوال خمسين ليلة حتى ظنوا أن الأرض قد ضاقت عليهم
    ولكن الله العليم الرحيم أنزل على نبيه أنه قد تاب عليهم

    { وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } ( التوبة: 118 ) .]


    وفاة كعب بن مالك


    قال ابن عبد البر: تُوُفِّي كعب بن مالك في زمن معاوية سنة خمسين . وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن سبعٍ وسبعين، وكان قد عمي وذهب بصره في آخر عمره.



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر 2016 - 8:57