منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    عندما تعوي الذئاب بالأجنحة البيضاء

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    عندما تعوي الذئاب بالأجنحة البيضاء

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الخميس 23 يونيو 2011 - 6:34

    هل محمد محمود ابراهيم حسني عبد السلام مبارك عميل للأستخبارات الأسرائيلية؟
    شركة الأجنحة البيضاء White Wings Corporation التي تم تسجيلها في فرنسا هي الناقل والمورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر وأن هذه الشركة تتضمن أربعة مؤسسين هم منير ثابت شقيق سوزان مبارك وحسين سالم وعبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصري آنذاك ومحمد حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية وقت تأسيسها وهو ما نفاه بشدة المشير أبو غزالة ردا على أسئلة الصحفيين حول ما ورد بكتاب بوب وودوورد. في عام 1986 م شهد بداية تردد اسم الشركة في الحياة العامة عندما قام علوي حافظ عضو مجلس الشعب بتقديم طلب إحاطة عن الفساد في مصر مستنداً في جزء منه إلى اتهامات خاصة وردت في كتاب الحجاب للكاتب الصحفي الأمريكي بوب ودوورد مفجر فضيحة وترجيت الشهيرة التي أطاحت بالرئيس الأمريكي نيكسون في بداية السبعينات من القرن الماضي. عندما ارادت أمريكا أن تقضي على الشيوعية في العالم ركزت على الاتحاد السوفيتي وتم تدمير ايدولوجية كامله وأنظمة إقتصادية وإجتماعية وسياسية تابعة للشيوعية عن طريقة أسهل بكثير مما يتصوره ازكي السياسين واساتذة علوم السياسة والاجتماع كانت استراتجيتها بسيطة للغاية وهي إختيار عميل واحد فقط لتنفيذ مخططها وكان الاختيار على جورباتشوف وعندما وصل جورباتشوف إلي رياسة الاتحاد السوفيتي كانت الأوامر التي صدرت له من المخابرات الأمريكية بسيطة للغاية ولكن قوة تدميرها كانت أكبر بكثير من قوة تدمير ألف قنبلة نووية . ترى ماذا كانت تلك الأوامر ؟
    كانت الأوامر هي أنه إذا تقدم ثلاتة أفراد لشغل وظيفة عليا كان على جورباتشوف ان يختار اسواهم وأفسدهم.أمر سهل و بسيط جعلني أراجع سياسة مصر وسياسة حسني مبارك منذ القيام بإغتيال السادات عام 1981م كل قرارات وسياسات مبارك تجعل أي مبتدي في مجال السياسة يستخلص أن حسني مبارك هو عميل لجهة ما هدفها الأول والأخير هو إنهاك وتدمير مصر هذه النتيجة لا تحتاج إلى مفكر أو محلل للوصول إليها بل أن أي طفل صغير يستطيع الوصول لذلك حسني يتبع نفس الإستراتيجية التي تبناها جورباتشوف و لكن مع إختلاف من يتولى تحريكه ولكن من تكون تلك الجهة التي تحرك مبارك هل هي المخابرات الأمريكية أم الاسرائلية ؟ الأمركيين ببساطة ليست لهم أي مصلحة مباشرة أو عداء تاريخي متاصل تجاه المصريين بل أن الشعب الأمريكي و قادته السياسيين على إختلاف طوائفهم السياسية يحبون مصر. فمصر تمثل بالنسبة لاي أمريكي ام الحضاره وبدون مصر يشعر الأمركيين بالفراغ التاريخي . ثم ما مصلحة أمريكا في أن تجويع وافقار وامراض شعب مصر فنحن لم نخض حربا ما ضد أمريكا ولم يحدث في يوم من الأيام أن قمنا بقتل جندي أمريكي و على مر تاريخنا لم نمثل أي تهديد حقيقي للامريكيين بل أن أول من إعترف بانقلاب 1952 م كانت الحكومة الأمريكية ورغم مايقال عن أن أمريكا ضد مصر فهذا كلام ليس له أي دليل حقيقي فعلى سبيل المثال كانت أمريكا هي من أمر بوقف العدوان الثلاثي على مصر من قبل إنجلترا وفرنسا وإسرائيل وإذا لم تتدخل لوقف العدوان في ذلك الوقت لتم إعادة إحتلال مصر مرة أخرى .وهذا ما يدفعنا إلي الاحتمال الثاني ألا وهو إسرائيل لماذا؟
    لان الاسرائيليين ارادو الانتقام من الشعب المصري ومن السادات بالذات فالرجل دمر حلمهم وعزتهم وثقتهم بانفسهم أمام العالم إنتصر عليهم عسكريا وسياسيا و ألحق بهم عار الهزيمة عام 1973 م بل أن السادات بدهاؤه السياسي كان قد بدا بخطة خطيرة جدا يهدف من وراها تقليص دور إسرائيل الأقليمي و سحب البساط الأمريكي من تحت اقدامها و النتيجة كانت التفكير في التخلص من السادات و لكن كيف كان أقسى ألم يشعر به مناحيم بيجين هو أن السادات كان يلعب معه أمام أعين العالم كله بنفس خطط بيجين و لكن بتكنيكات جديدة وكان بجين الذي يعشق لعبة الشطرنج بجنون يتعامل مع السادات باسلوب لاعب شطرنج كان السادات يعلم ذلك جيدا ومن المفارقات العجيبة أن السادات لم يخسر أبدا في حياته دور شطرنج كانت تحركات السادات واضحة لبيجن و كان السادات يتحرك بمكر شديد تجاه أمريكا و كانت قوة تحركات السادات نابعة من أنه كان يحب اللعب أمام أعين العالم بطريقة استعراضية تبدو شفافة كان يعشق الكاميرات حتى صارت معظم شعوب العالم و ليس قادتها فقط مغرمين بتتبع أخباره لدرجة أن مجلات الأزياء في العالم تصدر السادات غلافها في يوم ما وكان السادات يمثل بالنسبة للجميع رمزا للتحضر رمزا للانتصار والتسامح وكان إعجاب جيمي كارتر المتزايد له يوما بعد يوم و كانت مقدرة السادات على احتواء كارتر وأمريكا تحت زراعه من أهم الأشياء التي جنت جنون الادارة الاسرائلية فالسادات يحاول أن يستبدل إسرائيل المدللة من الولايات الأمريكية والحليف الاستراتيجي رقم واحد بالمنطقة بمصر تجمعت كل الاراء والتوجهات في إسرائيل إلي رآي واحد هو أنه يجب التخلص من السادات وعقاب الشعب المصري و الأخذ بالثار منه ولم يكتفوا بقتل السادات عن طريق عميلهم بل أنهم جندو مجموعة من العملاء لتدمير مصر منهجيا وكانت البداية بدراسة من هم عملاء إسرائيل المهمين والموثرين داخل مصر كانت اللستة تضم
    1_ صفوت الشريف والإسم الحركي له في المخابرات الاسرائلية هو أبو عوف
    2_ أشرف مروان والاسم الحركي له إذ البان
    3_ اللواء عبد العزيز عز والاسم الحركي له عيسى
    كانت الاوامر الواضحة.
    أ - دعم الحركات الاسلامية ذات الطابع الراديكالي والتي تتسم بتبنيها سياسة العنف السياسي بالمال والسلاح والأفكار بدون أن تلاحظ تلك الحركات الهدف النهائي من الدعم أو المصدر الريسي لهذا الدعم .
    ب - تهيات و تشجيع ووضع أحد العملاء الجدد أمام السادا ت وتهيي المجال لهذا العميل لكي يقوم السادات باختياره كنائب له ومن ثم عند التخلص من السادات يضمن الاسرائليون وصول عميلهم إلي حكم مصر
    كان صفوت الشريف هو المحرك الأساسي للخطة تحرك صفوت في كافة الاتجاهات والمجالات لتلميع حسني أمام السادات واظهاره بمظهر الخاضع الذليل للسادات حتى أن جملة( لبيهش ولا بينش) تم اختراعها وتسمية مبارك بها أمام السادات حتى يهييء للسادات إختياره كنائب له
    وكان من ضمن التقارير التي تصل إلي السادات عن حسني مبارك من صفوت بصفته ريس جهاز الاستعلامات وجهاز الاستعلامات كان يعد المسوول الأول عن المعلومات الداخلية في مصر في ذلك الوقت ولكن
    ماهو التقرير الذي سلمه صفوت للسادات وجعله يقوم بتعين حسني مبارك نائبا له؟
    لمعرفتي بان هناك تساولات في ذهن قاري هذا التحقيق بكيفية وصولنا إلي هذه المعلومات ؟
    وهل هناك دليل لصحية التقرير
    اجابتي هي للاسف نعم التقرير صحيح ميه في الميه في عصر التقدم التكنولوجي وبجدية البحث التاريخي وإمكانيات خبراء إختراق نظم المعلومات تم لمجموعة من شباب مصر القيام باختراق وتخزين أغلب ملفات أجهزة المخابرات الاسرائلية بما فيها أكواد التشفير الخاص بالملفات .
    إذا اردتم التآكد من مصداقية هذا التقرير إسالوا أنفسكم لماذا قامت أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية بحذف وإلغاء الصفحة الخاصة بصفوت الشريف والتي تتضمن كثيرا من المعلومات عن حياة ونشاته وأين ذهبت معظم الصفحات الاخرى التي تتضمن صور اى نشاطات له لقد تم حذف هذه الصفحات في اليوم التالي مباشرة لنشر الجزء الأول للتحقيق آن الأوان لكي يعرف المواطن المصري أين راسه من فدميه. وقبل أن نستعرض تقرير الشريف الذي سلمه للسادات في الحادي عشر من يناير عام 1975 م دعونا لنعريفكم بمحموعة الشبكة التي تراسها صفوت الشريف ..
    1 - صفوت الشريف
    2 - عبد العزيز عز
    3 - سوزان صالح ثابت
    4 - منير صالح ثابت
    5 - محمد حسني مبارك ( محمد محمود ابراهيم حسني عبد السلام مبارك)
    6 - محمد عبد الحليم أبو غزالة
    7 - حسين سالم
    8 - أشرف مروان
    كان تمويل الشبكة يتم عن طريق شركة تم تأسيسها في باريس بفرنسا ويتم تحويل الأموال لها بطريق غير مباشر من إسرائيل وهي شركة الأجنحة البيضاء عن طريق صفقات وهمية بين شركة أشرف مروان في لندن والأجنحة البيضاء في باريس .
    كيف قامت الشبكة بتجنيد حسني مبارك ومتى ؟
    تم تجنيد مبارك وأبوغزالة في نفس الوقت قبل سفرهم إلى الاتحاد السوفيتي لتلقي دورة تدريبية عن طريق صفوت الشريف أقنعهم صفوت الشريف بأن سياسات الدولة المقبلة هي التخلي عن الاتحاد السوفييتي وأن عليهم القيام بجمع المعلومات عن أماكن دراستهم والأسلحة والمواقع العسكرية التي يقومون بزيارتها . وكانت تلك القاءات تتم بطريقة رسمية في أحد مكاتب الهيئة العامة للأستعلامات مما جعل مبارك بعقليته المحدودة يعتقد بان كل شي يتم بشكل رسمي ولم يتيح صفوت الشريف أي فرصة لمبارك بآن يشك في أن صفوت عميل إسرائيلي بل كان يعتقد بانه يقوم بتآدية خدمة كبيرة لمصر وعندما وصل مبارك لروسيا وبعد مرور عدة أيام قامت المخابرات الاسرائيلية باستدراجه إلي ممارسة الجنس مع شاب صغير في السن يدعى ليف فالديك
    وقد تم تصوير هذه المقابلات الحميمة وإرسال نسخة منها لصفوت الشريف وأنا أسف على إدراج هذه المعلومة الهامة بهذه الطريقة
    ولكني في بحثي هذا أحاول طرح سؤال وهو هل أثرت تصرفات مبارك ورغباته الجنسيه على مستقبلة السياسي و أيضا على مستقبل مصر ؟ وهل أثرت بالايجاب أم بالسلب ؟ مايهمني هو إلى أي مدى نجحت الاستخبارات الاسرائيلية بمعاونة صفوت الشريف باستدراج مبارك إلي الشبكة والاستفادة من إبتزازه بعد ذلك لتنفيذ مخططاتها وهل أدى ذلك لتدمير إمكانيات شعب مصر بطريقة منهجية منظمة ؟ عند عودة حسني مبارك مباشرة لم يقوم الشريف باي ضغط مباشر عليه ولكنة لمح له أنه يعرف كل شي وأن من أخبره كان شخصا معه ثم أخذو يضحكون باسلوب ساخر عن ليف و أوضح له صفوت في هذه المقابلة مدى إعجابه بكفأءت مبارك وأنه سوف يعمل كل جهدة لترقية مبارك للموقع الذي يستحقه لم يقوم الشريف أو أي عضو من أعضاء الشبكة بعد ذلك بالأتصال بمبارك و بدءت الشبكة في تجهيز مبارك حتى بدون أن يشعر مع ترتيب علاقات حميمة لمبارك وتصويرها كلما أمكن ذلك كل ذلك يتم بواسطة صفوت الشريف فصفوت يعتبر من أكفاء رجال المخابرات المصرية وأقدرهم على الاطلاق في الأعداد لمثل هذه العمليات التي كان قد تدرب عليها في دورات خاصة في روسيا على أيدي رجال الكيه جى بى (KGB روسى КГБ) زمن الاتحاد السوفيتي لم يكن مطلوب من مبارك أي شي في ذلك الوقت . وبمرور الوقت ترقي حسني في مناصب لم يكن يعرف كيف وصل إليها كان يعتقد أن الحظ هو الذي دفعه لم يكن يعلم أن ترتيبات صفوت الشريف هي التي دفعته لهذه المناصب المرموقة وعندما أصبح في أوائل الستينات مدرب في ا لكلية الحربية تعرف على سوزان ثابت .و مات جمال عبد الناصر و لكن قبل إنتصار أكتوبر بثلاثة أشهر فقط إلتقى صفوت الشريف بمبارك وأخبره أنه كلم السادات عن كفأءته وأنه يجب على مبارك أن يجعل زوجته سوزان تتقرب من زوجة السادات السيدة جيهان وتوثيق علاقاتها بها فذلك سيساعد على تسهيل ترقيتة في مناصب أخرى كان هذا هو الأمر الوحيد الذي أمره بهصفوت الشريف
    وكان التقرير الذي سلمه صفوت الشريف الى الرئيس السادت يحتوي على صور وأفلام لمبارك وهو في أوضاع تشبه إلي حد كبير أوضاع النساء أثناء العلاقات الحميمة ولكن دأئما مع شباب كان بعضهم من الممثلين وموسيقيين ومغنين شباب في سن المراهقة و عندما تاكد السادات من فقدان مبارك لمقومات الرجولة وأن حسني لا يستطيع أن يقوم باي إنقلاب ضده بصريح العبارة قام بتعيين دلدول نائبا له ..



    _________________

    ابو فراس
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 268
    تاريخ التسجيل : 14/06/2011
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    رد: عندما تعوي الذئاب بالأجنحة البيضاء

    مُساهمة من طرف ابو فراس في السبت 25 يونيو 2011 - 10:01








      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 16:26