منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    أبن أم مكتوم ( رضى الله عنة ) أنزل الله فية قرآن

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    أبن أم مكتوم ( رضى الله عنة ) أنزل الله فية قرآن

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الجمعة 17 يونيو 2011 - 2:19

    أبن أم مكتوم
    هو ابن خالة السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها وكان قبل أن يسلم يدعى حصينا فسماه النبي صلى الله علية وسلم عبد الله ..أختلف في اسمه فأهل المدينة يقولون عبد الله بن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة القرشي العامري .وأهل العراق سموه عمرا وأمه أم مكتوم هي عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم بن يقظة المخزومية من السابقين المهاجرين .وكان ضريرا مؤذِّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع بلال وسعد القرظ وأبي محذورة مؤذن مكة .عن ابن عباس رضى الله عنهما لما سمع عبد الله بن أم مكتوم الأعمى عن آيات الجهاد فأتى رسول الله صلى الله علية وسلم فقال يارسول الله قد أنزل الله فى الجهاد ما قد علمت وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد فهل لى من رخصة عند الله إن قعدت . فقال رسول الله صلى الله علية وسلم ( ما أمرت فى شأنك بشىء وما أدرى هل يكون لك ولأصحابك من رخصة ..؟ فقال ابن أم مكتوم
    ( اللهم إنى أنشدك بصرى .. فأنزل الله بعد ذلك على رسوله صلى الله علية وسلم)
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    ( لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا).سورة النساء الآية رقم(٩٥لقد أخذ الرخصة من ربه فهل ينتفع بهذه الرخصة ؟ لقد سمع قول الرسول الكريم ( إن الله يحب أن تؤتى رخصة كما يحب أن تؤتى عزائمة )
    أما قول الله عز وجل ..
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨) وَهُوَ يَخْشَى (٩) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)صدق الله العظيم
    أسباب نزول الآيات
    عن عائشة رضى الله عنها قالت نزلت هذة الآيات فى ابن أم مكتوم قالت
    أتى رسول الله صلى الله علسة وسلم فجعل يقول : أرشدنى وعند رسول الله صلى الله علية وسلم من عظماء المشركين فجعل النبى يعرض عنة ويقبل على الآخر ويقول:أترى بما أقول بأسأ ؟ فيقول:لا .ففى ذلك نزلت وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : بينما رسول الله صلى الله علية وسلم يناجى عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب وكان الرسول يتصدى لهم كثيرا ويحرص عليهم أن يؤمنوا فأقبل الية رجل أعمى يقال لة عبد الله بن أم مكتوم يمشى وهو يناجيهم فجعل عبد الله يستقرىء النبى آية من القرآن وقال يا رسول الله علمنى مما علمك الله فأعرض عنة رسول الله صلى الله علية وسلم وعبس فى وجهة وتولى وكرة كلامة. وأقبل على الآخرين فلما قضى الرسول صلى الله علية وسلم وأخذ ينقلب الى أهلة. أمسك الله بعض بصرة ثم خفق برأسة ثم أنزل الله ( عبس وتولى )فلما نزلت فية أكرمة رسول الله صلى الله علية وسلم وقال له ما حاجتك ..؟ هل تريد من شىء..؟ وأذا ذهب من عندة قال له ( هل لك حاجة فى شىء ) وذلك لما أنزل الله ( أما من أستغنى )يجيىء الرجل الأعمى الفقير ورسول الله صلى الله علية وسلم مشغول بأمر النفر من سادة قريش وهو يدعوهم الى الأسلام ويرجو بأسلامهم خيرا للأسلام فى عسرتة التى كان فيها بمكة وهؤلاء النفر يقفون فى طريقة . يقفون فى طرق الدعوة بمالهم ويصدون عن الدعوة بجاههم وقوتهم ويحولون بينة وبين الناس ويكيدون له كيدا شديدا حتى كادوا أن يجمدوا الدعوة فى مكة . أما من هم خارج مكة فلم يكن لهم أن يقبلوا هذة الدعوه الجديدة التى يقف فى طريقها أقرب الناس الى صاحبها نقول : يجىء هذا الرجل للرسول صلى الله علية وسلم وهو مشغول بأمر هؤلاء النفر لا لنفسة ولا لمصلحتة ولكن لتشر الأسلام ومصلحة المسلمين فلو أسلم هؤلاء الرجال لأزيلت العقبات التى تقف فى طريق نشر الدعوة . ويكرر ابن أم مكتوم قولة على الرسول صلى الله علية وسلم . فيكرة الرسول قطعة لكلامة وأهتمامة وتظهر الكراهية فى وجهه الذى لا يراة الرجل فيعبس ويعرض وهنا تتدخل السماءتتدخل لتقول كلمة الفصل ويجىء العتاب من الله العلى الكبير لنبية الكريم صاحب الخلق الكريم ( عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨) وَهُوَ يَخْشَى (٩) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)صدق الله العظيم .قال الثورى: فكان النبى بعد ذلك أذا رآى ابن أم مكتوم يبسط لة رداءه ويقول( مرحبا بمن عاتبنى فية ربى ) ويقول( هل من حاجة..؟ )
    رحم الله الصحابى الجليل ابن أم مكتوم ،،،


    _________________

    ابو فراس
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 268
    تاريخ التسجيل : 14/06/2011
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    رد: أبن أم مكتوم ( رضى الله عنة ) أنزل الله فية قرآن

    مُساهمة من طرف ابو فراس في السبت 25 يونيو 2011 - 10:20


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 20:53