منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    حاطب بن أبى بلتعة ( رضى الله عنة ) أنزل الله فية قرآن

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    حاطب بن أبى بلتعة ( رضى الله عنة ) أنزل الله فية قرآن

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الخميس 16 يونيو 2011 - 22:52

    نزلت هذة الآية فى حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك بن سعاد بن راشدة بن جزيلة بن اللخمى بن عدي ..
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١)سورة الممتحنة ..
    أسباب نزول الآيـــة
    قال جماعة المفسرين نزلت فى حاطب بن أبى بلتعة وذلك أن سارة مولاة أبى عمرو بن صيفى بن هاشم بن عبد مناف أتت رسول الله صلى الله علية وسلم جاءت من مكة الى المدينة فى الأيام الأولى التى كان فيها رسول الله صلى الله علية وسلم يتجهز لفتح مكة فقال لهاأمسلمة جئت ؟
    قالت لا .قال فما جاء بك ؟ قالت: أنتم كنتم الأهل والعشيرة والمولى وقد إحتجت حاجة شديدة فقدمت عليكم لتعطونى وتكسونى .قال لها
    فأين أنت من شباب أهل مكة ؟ وكانت مغنية . قالت ما طلب منى شىء بعد وقعة بدر ..فحث رسول الله صلى الله علية وسلم بنى عبد المطلب وبنى المطلب على إعطائها فكسوها وحملوها وأعطوها فأتاها حاطب بن أبى بلتعة وكان أحد القلائل الذين يعلمون بوجهة الرسول صلى الله علية وسلم وفاوضهافى أن تحمل خطابا سريا لأهل مكة نظير عشرة دنانير وقبلت سارة ما عرضة عليها حاطب وتسلمت منة الخطاب وفية .
    (من حاطب الى أهل مكة إن رسول الله صلى الله علية وسلم يريدكم فخذوا حذركم ) وخرجت سارة تغذ السير الى مكة ولعلها كانت تبغى من قريش أضعاف ما أخذتة من حاطب . ونزل جبريل علية السلام فأخبر النبى صلى الله علية وسلم بما فعل حاطب . وأتبع القائد خطة حكيمة لابد من الحصول على الخطاب أولا ثم يكون العقاب لحاطب الذى أفشى سر الرسول صلى الله علية وسلم وبعث الرسول صلى الله علية وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعمارا والزبير وطلحة والمقداد بن الأسود وأبا مرثد وكانوا كلهم فرسانا وقال لهم :أنطلقوا حتى تأتوا ( روضة خاخ ) فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب الى المشركين فخذوة منها وخلوا سبيلها فإن لم تدفعة إليكم فاضربوا عنقها فخرجت هذة الكوكبة من الفرسان تطوى الصحارى حتى أدركنها فى المكان الذى حددة لهم رسول الله . وقالوا لها أين الكتاب .؟ فحلفت بالله ما معها من كتاب ففتشوا متاعها فلم يجدوا معها كتابا فهموا بالرجوع ..
    فقال على رضى الله عنة :والله ما كذبنا ولا كذبنا رسول الله صلى الله علية وسلم وسل سيفة وقال أخرجى الكتاب . وإلا والله لأجردنك ولأضربن عنقك فلما رأت الجد فى عين الإمام على قالت له : إليك عنى حتى أخرجة لك فتنحى عنها رضى الله عنة فأخرجتة من بين طيات ثيابها أو من ذؤابتها وأعطتة لهم فخلوا سبيلها ورجعوا بالكتاب الى رسول الله صلى الله علية وسلم فأرسل رسول الله صلى الله علية وسلم الى حاطب فأتاة فقال له : هل تعرف الكتاب ..؟ قال نعم .قال : فما حملك على ما صنعت ..؟ فقال يارسول الله والله ما كفرت منذ أسلمت ولا غششتك منذ نصحتك ولا أحببتهم منذ فارقتهم ولكن لم يكن أحد من المهاجرين إلا وله بمكة من يمنع عشيرتة وكنت غريبا فيهم وكان أهلى بين ظهرانيهم فخشيت على أهلى فأردت أن أتخذ عندهم يدأ وقد علمت أن الله ينزل بهم بأسأ وأن كتابى لا يغنى عنهم شيئأ فصدقة رسول الله صلى الله علية وسلم وعذرة فقام عمر بن الخطاب فقال : دعنى يارسول الله أضرب عنق هذا المنافق . فقال رسول الله صلى الله علية وسلم وما يدريك ياعمر لعل الله قد أطلع على أهل بدر فقال لهم : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . ويؤيد هذة الرواية ما يروية الإمام البخارى رضى الله فى. المغازى. بسندة عن الإمام على رضى الله عنة قال بعثى رسول الله صلى الله علية وسلم وأبا مرثد والزبير بن العوام وكلنا فارس وقال ( انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فأن بها أمرأة من المشركين معها كتاب من حاطب بن أبى بلتعة الى المشركين فأنطلقنا حتى أدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلى الله علية وسلم فقلنا : الكتاب .؟ فقالت ما معى كتاب. فأنخناها فالتمسنا فلم نر كتابا . فقلنا : ماكذب رسول الله صلى الله علية وسلم لتخرجن الكتاب أو لنجردنك فلما رأت الجد أهوت الى حجرتها وهى محتجزة بكساء فأخرجتة .فانطلقنا بة الى رسول الله صلى الله علية وسلم فدعا رسول الله صلى الله علية وسلم حاطبا فقال : ياحاطب ما حملك على هذا ..؟ فقال : با رسول الله أما والله إنى لمؤمن بالله ورسولة ما غيرت ولا بدلت ولكننى كنت امرأ ليس لى فى القوم من أصل ولا عشيرة وكان لى بين أظهرهم ولد فصانعتهم علية .فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنة : يارسول الله دعنى فلأضرب عنقة فإن الرجل قد نافق ..؟ فقال رسول الله صلى الله علية وسلم وما يدريك باعمر لعل الله قد اطلع على أصحاب بدر يوم بدر فقال : أعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فدمعت عينا عمر وقال : الله ورسولة أعلم فأنزل الله تعالى :
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١)سورة الممتحنة . ويغضب عبد لحاطب يغضب منة ويذهب الى مجلس الرسول صلى الله علية وسلم يشكو حاطبا وفى ثورة غضبة يقول يارسول الله ليدخلن حاطب النار ولكن الرسول صلى الله علية وسلم يدافع عن أصحابة يدافع عن رجال بدر يدافع عمن باعوا نفوسهم رخيصة فى سبيل الله .ويقول لهذا الغاضب كذبت لا يدخل النار أحد شهد بدرأ والحديبية . وكان حاطب ممن روى عن الرسول صلى الله علية وسلم روى عنة ( من رآنى بعد موتى فكأنما رآنى فى حياتى )وروى عنة أيضا ( من مات فى أحد الحرمين بعث فى الآمنين يوم القيامة .. رحم الله حاطب بن أبى بلتعة .


    _________________

    ابو فراس
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 268
    تاريخ التسجيل : 14/06/2011
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    رد: حاطب بن أبى بلتعة ( رضى الله عنة ) أنزل الله فية قرآن

    مُساهمة من طرف ابو فراس في السبت 25 يونيو 2011 - 10:21


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر 2016 - 8:57