منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    السعودية والأزهر

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    السعودية والأزهر

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الثلاثاء 24 مايو 2011 - 1:24




    ♠♠♠♠♠♠♠
    إنة وبعد تراجع الأزهر تراجع معة دور الدولةالمصرية وصعدعلى النقيض النفوذ السعودي وتأثيرة المتنامي بعدهزيمة 1967م وبعد ظهور البترودولار وسياسة دفتر الشيكات لشراء الولاء والذمم وإنتعاشها منذ سبعينات القرن الماضي والإفصاح عن وجهها الحقيقى كبديل للجهد الأمريكي المكثف لاحتواء المنطقة ولم يكن ذلك ممكنا إلا بعد تغييب الدور المصري السياسي والتنموي والديني والثقافي والحضاري ونجحت السعودية في ذلك نجاحا كبيرا وصرفت على ذلك أموالا طائلة تقدرها بعض المصادر 76 مليار دولار على مدى ثلاثين عاما وظهر على الجانب الأخر في الأزهر من يستجيب للإختراق ويقبل بإغراءت المال وفساده فعمل عل تحريم مظاهر وأساليب العصر والحياة المدنية ووجدنا من بين الأزهريين من يحرم التعامل مع المواطن لمجرد الإختلاف في الدين وغطت مثل هذه الفتاوى المجالات كافة من زيارة القبور وعذاب القبر وأهوال الآخرة والدعوة ال هدم القباب والأضرحة والتشبه بمن أزالوا أضرحة آل البيت والخلفاء الراشدين والصحابة في البقيع وغيره وتمكنت هذة العدوى من الأزهر ودار الإفتاء وخرجت الآراء والفتاوى المنافية للدين والمنطق والعقل فيفتي أحد مشايخ الأزهر بإرضاع الكبير ليصبح محرما على زميلته في العمل وساهم التوجه الرسمي للأزهر فيما وصلت إليه الأوضاع الداخلية من ترد وترك الجمهور منشغلا بطول اللحية وقصر الجلباب وثواب إستخدام السواك ومواصفات زي المرأة وتخلوا عن العمل وإعمار الأرض ورفضوا الناس وأدانوا المجتمع والملفت للنظر أنهم استعاضوا عن كل هذا بمنافقة المستبدين ومداهنة السلاطين واستقبال الغزاة والمحتلين وتشجيع المطبعين وفي هذه البيئة المريضة إمتدت فتواهم بالتكفير لكل مخالف في الرأي والمذهب والدين ومن يكفّر مسلما خالفه الرأي أو المذهب من السهل عليه أن يهدر دم المغاير له في الدين وقيادة الأزهر الذي قاد جهد التقريب بين المذاهب والأزهر لا يبالي بالفتنة ولا بالاختراق الصهيوني والتسلل الأمريكي الذي فرض على شيخه الجليل يستقبل حاخامات الدولة الصهيونيةو يرحب فيهم وبهم في مقره العتيد ويقر بغزو العراق وسار المفتي على نهج شيخه لعله يحصل عل منصبه بعد رحيله ووصلت الجرأة بهم الى تكفير حزب الله لأنه قاد المقاومة الإسلامية اللبنانية وحقق بها نصرا عزيزا على الآلة العسكرية الصهيونية
    ووضع الأزهر المتردي سمح للمليادير السعودي صالح كامل بتأسيس مركز يحمل اسمه داخل جامعته العتيقة بجوار قاعة الشيخ محمد عبده القريبة من كلياته التقليدية (أصول الدين والشريعة واللغة العربية) ومصادر تمويل ذلك المركز هي نفس المصادر الممولة لفضائيات الفيديو كليب والسينما والأغاني الهابطة ولم تنجو مؤسسة الأسرة من الداء حيث ابتدع أمراء الفتنة صيغا رافضة للزواج الإسلامي المدني ولا تعتد بالمستندات الرسمية والشرعية وهي صيغ مشكوك في سلامتها القانونية والشرعية ليفتحواالمجال على مصرعية للتفكك الاجتماعي والضعف الأسري والفساد الأخلاقي ويروى مؤرخون أن السياسة السعودية تثأر من مصر بسبب مسئوليتها التاريخية عن حماية منطقة الحجاز وإستقر ذلك تقليدا لديها منذ عهد الدولة الطولونية 868م وهو ما دفع محمد علي حين شعر بالخطر على الحجاز الى توجيه جيشه ال الدرعية سنة 1811 وحال بين الدولة السعودية الأولي والتقدم نحوها يصف الجبرتي الموقف بالقول أقنعهم سعود بأن الحجازيين كفار فجار لتحريض رجاله عل القتال وإهدار دم مسلمين مثلهم كيف لمن يتبع هذا النهج أن يكون رحيما بالمصريين أو غيرهم؟
    ♥♥♥♥♥♥♥
    وما لم يتحقق بالسلاح أيام محمد علي تحقق بالمال وموالاة الأعداء ومن يأمر بإحراق المحمل المصري ويعيد المحمل الشامي من غير حج وفي تلك الأيام لا يعنيه أمر دين ولا ملة أو مذهب يقول الجبرتي عندما إمتنعت قوافل الحج المصري والشامي وإنقطع من أهل المدينة ومكة ما كان يصل إليهم من الصدقات والصرر خرجوا من أوطانهم بأولادهم ونسائهم وأتوا الى مصر والشام ومنهم من ذهب ال إسلامبول (اسطنبول) يشتكون من الوهابي ويستغيثون بالدولة في خلاص الحرمين لتعود لهم الحالة التي كانوا عليها .
    ♥♥♥♥♥♥♥♥
    والأزهر أضحى مؤسسة تعول عليها الإدارة الأمريكية والدولة الصهيونية والعديد من المنظمات الغربية دور في التمييز بين مذهب وآخر ودين وآخر وطائفة وأخرى تهيئة للمسرح لجحافل الغزو القادمة والتمييز يصنع الفتنة والناس تتسأل من هو الذى يصنع الفتنة بين مسلم ومسيحى وبين سنى وشيعيى وبين مسلم ومسلم والخلاصة أن الأزهر لن يسترد دوره ويتعافى ويعود له تأثيرة فى الحياة الأجتماعية والدينية وهو ينتمي لنظام سياسي ضعيف ومستبد ويتبع دولة رخوة وتابعة ومشكلة الأزهر ليست فقط فيما حدث وما قد يحدث وإنما في إنعزاليتة وأفكارة التى ساوت بينه وبين التيارات الإنعزالي في الكنيسة المصرية وبين الأزهر والكنيسة مسيحيوا أمريكا من ذوي الأصول المصرية وهم الآن الأكثر تأثيرا في إزكاء الفتنة واستقواء بالخارج وهذا مبعث آخر للفتنة مما دفع أحد كهنة الكنيسة القبطية الارثوذوكسية الذي يقود إحدي الكنائس في أمريكا للمطالبة بالحماية الدولية لاقباط مصر ويجمعون التوقيعات لذلك فما هو دور الأزهر والكنيسة من ذلك
    وما هو دور الدولة وماهو الدور الذى ستلعبة السعودية لتزكية روح الفتنة فى مصر هل ستتوقف السعودية عن حصاد ما زرعتة منذ سنين
    لقد باتت مصر تحت رصاصة الرحمة السعودية من أجل البترودولار ومن أجل المناصب والجلالة والفخامة لابد من إصلاح البيت من الداخل أولأ
    لابد من إعادة النظر فى المشايخ والفتاوى ومن هم الذين سيقودون الأزهر لتحقيق العدالة الأجتماعية والسلم الأسرى وتحقيق التوازن بين الحاكم والمحكوم والفتاوى الصالحة تدوم والمناصب والكراسى لا تدوم
    فصلاح الأزهر من صلاح المجتمع ..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،،،،


    ♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠


    _________________

    ابو فراس
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 268
    تاريخ التسجيل : 14/06/2011
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    رد: السعودية والأزهر

    مُساهمة من طرف ابو فراس في السبت 25 يونيو 2011 - 10:48


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 14:45