منتديات رحيق الزهور

للزهور رحيق وما أجمل أن تستنشق من كل زهرة رحيقها ( العمروسى )


    أعرف محافظتك ( محافظة الشرقية )

    شاطر

    فوزى العمروسى
    المدير العام
    المدير العام

    1 : 1
    عدد المساهمات : 613
    نقاط : 1852
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 56
    الموقع : منتديات رحيق الزهور

    أعرف محافظتك ( محافظة الشرقية )

    مُساهمة من طرف فوزى العمروسى في الجمعة 15 فبراير 2013 - 22:18






    محافظة الشرقية

    تعد محافظة الشرقية من أكبر محافظات الوجه البحرى وحارسة المدخل الشرقى لمصر وكانت تمثل المقاطعة 12 من مقاطعات الوجه البحرى وكانت ( بوباسته ) عاصمتها بل كانت عاصمة لمصر كلها فى فترة من الفترات وفى عهد الأسرتين الفرعونيتين 21 و22 كانت صان الحجر وتل بسطة عاصمتا مصر
    كانت محافظة الشرقية مسرحا للعمليات العسكرية خلال العدوان الثلاثى على مصر فى عام 1956 وعدوان عام 1967 ومعارك أكتوبر 1973فهى خط الدفاع الحيوى والهام للجهة الشرقية .
    تكون إقليم الشرقية باسمه الحالى فى عهد الدولة الفاطمية ، وكان مقسما إلى عدة أجزاء ثم ضم بعضها إلى بعض وسميت ( الشرقية ) لوقوعها فى الجهة الشرقية من الوجه البحرى .
    فى عام 1315هـ أطلق عليها اسم ( الأعمال الشرقية ) وفى عام 1527هـ عرفت بولاية الشرقية وعندما تولى محمد على باشا حكم مصر عام 1805م أمر فى عام 1813م بتقسيم الولايات إلى أخطاط حيث كان القطر المصرى مقسما إلى سبعة ولايات فى الوجه البحرى وست ولايات فى الوجه القبلى ، وفى عام 1816م قسمت الشرقية إلى أقسام وفى عام 1819م انقسم القطر المصرى إلى 24 مأمورية وقسمت الشرقية إلى مأمورتين الأولى تضم : الصوالح وأبو كبير والثانية تضم بلبيس وههيا وشيبة النكارية والعزيزية وفى عام 1829م ضمت الشرقية إلى لواء مديرية الأقاليم البحرية نظراً لتقسيم القطر المصرى إلى أقاليم بحرية ووسطى وصعيدية ثم استبدل محمد على باشا اسم المأمورية بالمديرية وبذلك سميت مديرية الشرقية وكانت بلبيس قاعدتها
    فى عام 1833 اختار محمد على باشا مدينة الزقازيق لتكون عاصمة للشرقية وفى عام 1871 صدر القرار الإدارى بتغيير اسم القسم إلى المركز .
    مساحة المحافظة :
    تبلغ مساحة محافظة الشرقية 4911 كيلو متر مربع وتأتى فى المرتبة السادسة من حيث الكثافة السكانية حيث تسبقها القاهرة والقليوبية والدقهلية والمنوفية والإسكندرية .
    شعار المحافظة :
    شعار محافظة الشرقية هو اللون الأخضر لانتشار الزراعة بها ويتوسطه الحصان الأبيض الجامح نظرا لشهرة المحافظة بتربية الخيول العربية الأصيلة .
    العيد القومى :
    تحتفل محافظة الشرقية بعيدها القومى فى التاسع من شهر سبتمبر تخليدا لوقفة ابنها الزعيم الوطنى أحمد عرابى أمام الخديوى توفيق بقصر عابدين يوم الجمعة التاسع من شهر سبتمبر عام 1881م عارضا عليه مطالب الأمة المتمثلة فى : زيادة عدد الجيش ، وعزل وزارة رياض باشا وتشكيل مجلس نواب ولكن ثار الخديوى توفيق وقال ( أنا ورثت هذه البلاد عن آبائى وأجدادى وما أنتم إلا عبيد إحساننا ) وهنا رد عليه الزعيم أحمد عرابى قائلا لقد خلقنا الله أحراراً ولم يخلقنا تراثاً أو عقاراً فو الله الذى لا إله إلا هو إننا سوف لا نورث ولن نستعبد بعد اليوم ) .
    المراكز الإدارية :
    تضم محافظة الشرقية 13 مركزا و(17) مدينة و(88) وحدة محلية قروية و( 495 ) قرية و(3967) كفرا وعزبة والمراكز الإدارية هى :
    1- مركز ومدينة الزقازيق :
    الزقازيق هى عاصمة محافظة الشرقية وهى منسوبة فى الاسم إلى أسرة أحمد زقزوق الكبير الذى أنشأ كفر الزقازيق قبل قدوم محمد على باشا إلى مصر بوقت قصير ثم أنشأ إبراهيم زقزوق نزلة الزقازيق المجاورة للقناطر التسع .
    ورد اسم ( كفر الزقازيق ) فى خريطة الوجه البحرى المرسومة بواسطة علماء الحملة الفرنسية والجمعية الجغرافية عام 1800م ويعتقد عامة الناس أن الزقازيق سميت بهذا الاسم نسبة إلى سمك الزقزوق الذى كان موجودا بكثرة فى قناطر الزقازيق ومساحة مركز الزقازيق 390 كيلو متر مربع ويأتى فى المرتبة الثالثة بين مراكز المحافظة من حيث المساحة ، ويضم : حى أول وحى ثان و(11) وحدة محلية قروية هى : شيبة النكارية وشوبك بسطة وأم الزين ، وبهنباى والزنكلون والعصلوجى والطيبة وبيشة فايد وشنبارة الميمونة وبردين وبنى عامر و(57) قرية و(353 ) تابعا .
    وبالقرب من الزقازيق توجد مدينة ( القنايات ) وقد سميت بهذا الاسم نظراً لأن سكانها كانوا يعصرون العنب فى أوان من الحجارة على شكل قنوات وبعد ذلك استخدمت القنوات فى السقيا ، ومن هنا عرفت بالقنايات .
    2- مركز ومدينة بلبيس :
    كانت بلبيس عاصمة للشرقية وتشرف على ضفة ترعة الإسماعيلية أو ( الحلوة ) ، وقد سميت بلبيس فى التوراة باسم ( جاشان ) وورد فى خطط المقريزى ( أنها كانت تسمى قديما فلبيس وفلابيس ) .وقيل : أنها كانت تسمى ( بيس ) نسبة إلى امرأة من الملوك القدامى نزلت هناك فسمى المكان باسمها ثم أضيفت إليها ( بل ) فصارت ( بل بلاس ) أى : القصر الجميل .. نسبة إلى القصر التى كانت تنزل فيه ( أرمانوسة ) ابنة المقوقس عظيم القبط والحاكم فى عهد الرومان ، ثم سميت بعد ذلك (بلبيس ) ويوجد بها بعض آثار الملك مرنبتاح ، كانت بلبيس مدخل العرب إلى مصر خلال الفتح الإسلامى ، ويحتل مركز بلبيس المرتبة الرابعة بين مراكز المحافظة حيث تبلغ مساحته 371.3 كيلو متر مربع ، ويضم ( 9 ) وحدات محلية قروية هى : كفر أبو سليمان والبلاشون وأولاد سيف و العدلية وغيته والزوامل وأنشاص الرمل وشبرا النخلة وكفر إبراهيم العايدى و(50) قرية و(398) تابعاً .
    3- مركز ومدينة منيا القمح :
    نظراً لوجود صوامع لتخزين القمح بالمدينة سميت ( منى القمح ) وفى عام 1813م أصبح اسمها ( مدينة القمح ) وكانت من توابع العزيزية ، وفى عام 1854 تم نقل ديوان قسم العزيزية إلى منيا القمح وسمى قسم منيا القمح ثم أصبحت مركزا فى عام 1871م ، وتبلغ مساحة مركز منيا القمح 310.3 كيلو متر مربع ويأتى فى المرتبة الخامسة بين المراكز من حيث المساحة ، ويضم (11) وحدة محلية قروية هى : سنهوا والجديدة والصنافين والسعديين والمحمدية والعزيزية والتلين وسنهوت وملامس وبنى هلال وشلشمون و(82 ) قرية و( 239 ) تابعاً .
    4- مركز ومدينة فاقوس :
    كانت فاقوس عاصمة الاقليم العشرين لاقاليم الوجه البحرى فى العصرالفرعونى, وورد ذكرها فى التوراه باسم (جوشين) وكانت تسمى ( قوسيم ) ثم اختصرت إلى (قوس) ثم أضيفت إليها أداة التعريف اليونانية ( فا ) فأصبحت (فاكوش) وفى اللغة العربية ( فاقوس ).
    يحتل مركز فاقوس المرتبة الثانية بين مراكز المحافظة من حيث المساحة حيث تبلغ مساحته 485.3 كيلو متر مربع , ويضم (11) وحدة محلية قروية هى :أكياد البحرية والغزالى والصوالح والديدمون والصالحية وسواده والدميين والسماعنة والهيصمية والبيروم والنوافعة و( 47 ) قرية و(663) تابعاً .
    5-مركز ومدينة الحسينية:
    كان يطلق على الحسينية (تل فرعون ) ثم( تل نفيس ) ثم سميت بالحسينية نسبة الى السلطان حسين الثانى , وقيل:سميت بذلك لحسن نية شعب الشرقية .
    وفى الثامن من شهر ابريل تحتفل الحسينية بذكرى شهداء مدرسة بحر البقر الذين استشهدوا نتيجة العدوان الاسرائيلى الغاشم على هذه المدرسة عام 1970 .
    ويعد مركز الحسينية اكبر مراكز المحافظة من حيث المساحة فمساحته 1158.7 كيلو متر مربع , ويضم 8 وحدات محلية قروية هى : الأخيوة وجزيرة سعود ومنشأة أبو عمر وقهبونه وقصاصين الشرق وسماكين الغرب وصان الحجر القبلية والناصرية و(32) قرية و(606) تابعاً .
    6- مركز ومدينة أبو كبير :
    تاريخ هذه المركز يرجع الى المستنصر بالله الفاطمى , ونسب أهلها يعود الى قبيلة (هزيل) التى ارتحل معظمها مع بدر الجمالى , واصل التسمية يرجع الى الشاعر الجاهلى (عامر بن الجليس ) الذى وفد إلـى مصر مع مجموعة من القوم , وسميت ( أبو كبير ) نسبة لكنية هذا الشاعر, وعرفت فى اللهجة المغربية بـ ( بو كبير )
    ومساحة المركز 244 كيلو متر مربع وهو الثامن من حيث مساحة مراكز المحافظة , ويضم (6) وحدات محلية قروية هى : بنى عياض وطوخ القراموص وهربيط والحصرة والرحمانية ومنشاة رضوان و(27) قرية و(235 ) تابعاً .
    7- مركز ومدينة كفر صقر :
    تاريخ كفر صقر يرجع الى عام 1808م-1228هـ ، حيث كانت من توابع ناحية الأشانيط ثم فصلت عنها , أما تسميتها بهذا الاسم فيعود إلى قبيلة (صقر ) وفى الثانى والعشرين من شهر فبراير عام 1896م صدر قرار بتسميتها (مركز كفر صقر)
    ومساحة هذا المركز 182.7 كيلو متر مربع , ويحتل المركز العاشر من حيث المساحة , ويضم (5)وحدات محلية قروية هى : حانوت والقضاة وابوالشقوق والموانسة والهجارسة و(29) قرية و(167) تابعاً .
    8-مركز ومدينة أبو حماد :
    يرجع تسمية ( أبو حماد ) بهذا الاسم الى العارف بالله الشيخ ( أحمد أبو حماد ) الذى قصد مصر مع الفتح الاسلامى واستقر بجوار أحد الآبار وأقام لنفسه مصلى , وبعد وفاته أقام أحبابه ضريحا له بالمكان وتحولت المصلى إلى مسجد كبير باسمه
    ومساحة هذا المركز 218.4 كيلو متر مربع , ويحتل المركز التاسع من حيث المساحة , ويضم (7) وحدات محلية قروية هى : طويحر والعباسة والقطاويه والأسديه وبحطيط والصوه والحلميه و(34) قرية و (388) تابعاً .

    9- مركز ومدينة ديرب نجم :
    تاريخ ديرب نجم يرجع إلى القرن السادس الميلادى عندما عسكر فيها القائد ( نجم الدين الأيوبى) مع جنده ، وقدم الأهالى كل العون والمدد للقائد وجنوده وسمى هذا المكان وقتئذٍ ( ديار بنى نجم ) ثم حُرف الاسم إلى ( ديرب نجم ) .
    ومساحة هذا المركز 231.9 كيلو متر مربع ، ويضم (5) وحدات محلية قروية ، هى : العصايد وجميزة بنى عمرو وصافور وقرموط وصهبرة وصفط زريق و(44) قرية و(164) تابعاً .
    10- مركز ومدينة ههيا :
    كانت ههيا فى العصر الفرعونى ضمن مقاطعات الوجه البحرى وذكرها (جوتيه ) فى قاموسه Hehou وفى عهد الفتوحات الإسلامية كانت أحد المراكز الإدارية ، ووردت فى ( تحفة الإرشاد ) باسم ( ههية ) وفى ( وصف مصر ) ورد ذكرها حيث جاء : ( على شاطئ بحر مويس تقع مدينة تسمى – ههيا – وهى محاطة بغابة كثيفة من النخيل يزرع على شكل تخميسة ) ، وتبلغ مساحة هذا المركز 132 كيلو متر مربع ويأتى فى المرتبة الحادية عشرة بين المراكز من حيث المساحة ، ويضم ( 4 ) وحدات محلية قروية هى : المهدية والعلاقمة والزرزمون والمحمودية و(28) قرية و ( 146 ) تابعا .
    11- مركز ومدينة أولاد صقر :
    أبناء ( صقر ) نزحوا إليها من كفر صقر ولذلك سميت ( أولاد صقر ) وقد تكونت إداريا فى عام 1923م حيث كانت تابعة لمركز كفر صقر ثم صدر فى عام 1982 قرار مركز الشرطة ، وفى عام 1989م صدر قرار المدينة ، وتبلغ مساحة هذا المركز 279.8 كيلو متر مربع ويحتل المرتبة السادسة من حيث المساحة ، ويضم ( 5) وحدات محلية قروية هى : الصوفية وكفر الفرايحة وبنى حسن وقصاصين الأزهار وتلراك و(15) قرية و(199) تابعاً .
    12- مركز ومدينة مشتول السوق :
    فى القرن السادس عرفت بمشتول الطواحين حيث كان حوالى 3000 جملاً يقومون بحمل الحبوب والدقيق ويقصدونها كل أسبوع لكثرة طواحينها ، وقد ورد اسم ( مشتول ) فى ( أحسن التقاسيم ) للمقدسى ، وفى موضع آخر عرفت باسم ( المشتول كثيرة الطواحين ) ، واشتهرت بسوقها الأسبوعى الكبير ، وعرفت بمشتول السوق إبان العهد العثمانى ، ومساحة هذا المركز 125.1 كيلو متر مربع وترتيبه الثانى عشر من حيث المساحة ، وهو أقرب مراكز محافظة الشرقية للقاهرة ، ويضم (3) وحدات محلية قروية هى : الصحافة وكفر أبراش وبنتيت و(14) قرية و( 66 ) تابعاً .
    13- مركز ومدينة الإبراهيمية :
    تاريخها يرجع إلى عام 1827م حيث وقع اختيار ( إبراهيم باشا ) ابن ( محمد على ) على المكان الحالى للإبراهيمية ليكون مقراً للأُسر التى حضرت معه من حرب المورة ، ولذلك سُميت بالإبراهيمية تخليداً لإبراهيم باشا ، ويطلق عليها ( العمارة ) نظراً لحداثة عمارتها أو المورالية نسبة لمن نزل بها من مهاجرى المورة من بلاد اليونان .
    ومساحة هذا المركز 80.5 كيلو متر مربع ويأتى فى المرتبة الأخيرة من حيث المساحة ، ويضم (3) وحدات محلية قروية هى : الحلوات وكفور نجم ومباشر و(18) قرية و(98) تابعاً .
    المعالم الأثرية بالمحافظة :
    محافظة الشرقية ذات تاريخ وحضارة فهى تضم 43 مكانا أثريا فى تسعة مراكز فعلى أرضها كانت مدينة أواريس المعروفة الآن بتل الضبعة ، وكانت عاصمة للهكسوس ، وبعدها كانت مدينة إبرر عميس التى بناها رمسيس الثانى وتعرف الآن باسم قنتير وهى تتبع مركز فاقوس ، وقد شيد فيها الملك سيتى الأول من الأسرة التاسعة عشرة قصراً له ثم تبعه ولده رمسيس الثانى واتخذها مقراً لحكم مصر ، ويوجد بها أيضا مجموعة من القطع الأثرية المصنوعة من الفخار ، ويوجد بفاقوس تل إبراهيم عوض الحافل بالآثار التى تعود إلى بداية الأسرات والدولة القديمة والدولة الوسطى الأولى .
    وتضم محافظة الشرقية أيضاً صان الحجر وهى تقع شمال مركز الحسينية بحوالى 75 كيلو متر ، وتبعد عن القاهرة بحوالى 130 كيلو متر ، وورد اسمها فى الكتب السماوية باسم ( صوعن ) وأطلق عليها ( تانيس ) وهو اسم يونانى ، وأيضا أطلق عليها (جعنت) وهو اسم فرعونى ، وكانت عاصمة لمصر فى الأسرتين 21 ، 23 ويوجد فيها مقبرة شاشنق الثانى والثالث ومقبرة الملك سوستس الأول ، ومقبرة أوسر كون الثانى ، وبعد أن سيطر الملك سمندس على الوجه البحرى وقبض على زمام الأمور فى الإقليم الشرقى وبقية الدلتا بعد حروب دامية بين شمال وجنوب مصر سكن تانيس – صان الحجر – وأدار الإقليم الشرقى ، وأصبحت تانيس مملكة الشمال السياسية ، ويوجد بها أكبر معابد الوجه البحرى وهو معبد الإله آمون ، ويضم المعبد بوابة ضخمة من الجرانيت يتقدمها تماثيل ضخمة لرمسيس الثانى بصحبة زوجته مرين أمون وزوجته الحيثية ، ويوجد بمحيط المعبد مجموعة أبيار وبحيرة مقدسة .
    وصان الحجر غنية بالآثار التى تعود للعصور الفرعونية واليونانية والرومانية ، وكانت طريقا استراتيجيا لغزو بلاد الحيثيين فى أسيا الصغرى والدفاع عن مصر .
    كما تضم محافظة الشرقية .. تل بسطة وهو مجاور للزقازيق وكان عاصمة للمقاطعة الثانية ولمصر خلال الأسرة 22 وفيه عبدت الإلهة باسنت المقدسة أو القطة المقدسة ، ويضم معبد بيبى الأول من الأسرة السادسة فى الدولة القديمة ، ومعبد رمسيس الثانى ، والعديد من الآثار والمقابر التى تعود للعصرين اليونانى والرومانى .
    ويؤكد المؤرخون نزول السيدة ( مريم ) وابنها (عيسى) عليه السلام عند قدومهما لمصر خلال رحلتهما من فلسطين لمصر ، وفى الثانى عشر من شهر أبريل عام 1986 اكتشفت منطقة أثرية بتل بسطة ، وفى الثانى والعشرين من شهر مارس عام 1998 تم العثور على رأس تمثال رمسيس الثانى .
    وكان تل فرعون التابع لمركز الحسينية عاصمة للإقليم التاسع عشر من أقاليم الوجه البحرى ، وبه عبدت الإلهه أرجو إلهة مصر السفلى ، وقد عثر به على مجموعة مقابر لجنود إغريق منذ عهد الأسرة السادسة والعشرين .
    أما الختاعنة فتضم بعض الأبنية التى تعود للأسرة الحادية عشرة ويوجد بها تل البركة الذى عثر به على تمثال لأبى الهول ، ومائدة من الجرانيت للملك أمنمحات الأول .
    وفى تل الفلوس عثر على جزء من تمثال سنست ، وفى تل الصوه تم العثور على بعض الآثار البطلمية والرومانية والمسيحية ، وفى تل أولاد داوود توجد بعض الآثار التى تعود للدولة القديمة .
    أما أبو ياسين فكانت تسمى فى العصر البطلمى ( أبيس ) ويوجد بها عجل أبيس وهو من الذهب الخالص ويوجد الآن بالمتحف المصرى .. هذا بالإضافة إلى الكثير من الآثار الذهبية التى على هيئة جعران والتى تعود إلى عهد الأسرة الثالثة والعشرين الفرعونية ، وأما قنتير الضبعة فهى تتبع مركز فاقوس وقبل إنشائها كان يوجد تل أثرى وعثر على قصر للملك سيتى الأول وبعض الآثار التى تعود للدولة الوسطى ، وفى غيته بعض الآثار الرومانية ، أما صفط الحنة فقد عرفت عند الفراعنة باسم ( بوسويد ) وكانت عاصمة للإقليم العشرين من أقاليم الوجه البحرى وفيه عبد الصقر أو سويد وكان حارسا للحدود الشرقية ، وبهذه البلدة جبانة تعرف بالتل الأبيض .
    أما منشأة أبو عمر فتضم مجموعة من التلال الأثرية مثل : تل تمليخ وتل الجن وتل سنهور بالإضافة إلى مجموعة من المقابر والأوانى الفخارية والقلائد التى تعود إلى عصور مختلفة ، وأما هربيط فكان اسمها القديم ( بىجرميرتى ) وعثر بها على بعض اللوحات لرمسيس الثانى وهو يقلد الضباط حلقات ذهبية بالإضافة إلى لوحات نب أمون وأوزيريس ونفر نبت ، وبالمتحف الملكى ببروكسل بعض الآثار التى تم العثور عليها فى هربيط .
    وتعد الشرقية أولى الأقاليم التى اجتازها الأنبياء والرسل الذين دخلوا مصر وهم : إبراهيم عليه السلام وزوجته سارة ، وإدريس ، وإسماعيل ، ويعقوب ، ويوسف ، ولوط ، وموسى ، وهارون ، ويوشع بن نون ، ودانيال ، وأرميا ، وعيسى ابن مريم وأمه السيدة مريم ، وعن طريق الشرقية فتح العرب مصر بقيادة ( عمرو بن العاص ) رضى الله عنه .. فبعد أن استولى على الفرما توجه إلى القواصر المعروفة الآن باسم ( الجعافرة ) التابعة لمركز فاقوس .
    وفى الجاهلية مر بالشرقية ( عثمان بن عفان) رضى الله عنه ، ووفدت مع الفتح الإسلامى بعض القبائل العربية واستقرت بالشرقية ومنها : قبيلة جذام أقدم القبايل العربية وتوجد بكثرة فى هربيط وتل بسطة وأم رماد وطرابية وصان الحجر ، واشتهرت هذه القبيلة بالكرم ، وقبيلة العايد التى سكنت بلبيس والمناطق المجاورة لها ، ومن قبيلة ثعلبة حضرت درما وزريق وسكنوا بنى شبل ومنزل حيان وبنى عمر ( أم عامر سابقا ) وسنجها ( الركن ) سابقا ، وعزبة محمد بك النجار ( المعينة ) سابقا ، أما بعض أعيان بنى أمية فقد حضروا للشرقية فى زمن الخليفة ( عثمان بن عفان ) رضى الله عنه وسكنوا غيطة وسلمنت ، كما حضرت قبيلة بنى عدى وإليهم تنسب بلدة بنى عدى ، وفى القرن الثانى الهجرى حضرت قبيلة بنى كليب وإليها تنسب بلدة بنى كليب التى نسبت بعد ذلك على بنى عامر التابعة للزقازيق .
    وتضم محافظة الشرقية ثلاث طرق تاريخية هى:
    - طريق خروج ( موسى ) عليه السلام مع قومه من مصر حيث سلك طريق قنتير إلى الصالحية فالقنطرة .
    - خط سير العائلة المقدسة حيث أقامت فى تل بسطة وبلبيس .
    - قدوم أسرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى مصر بعد استشهاد الإمام ( الحسين ) رضى الله عنه حيث أتت السيدة ( زينب ) رضى الله عنها من المدينة المنورة إلى مصر ووصلت إلى قرية العباسة بمركز أبو حماد ثم اتجهت إلى الفسطاط .
    وتضم بلبيس واحدا من أقدم المساجد التى أنشئت فى مصر بعد دخول الإسلام إليها بقيادة ( عمرو بن العاص ) رضى الله عنه ، وشيد هذا المسجد فى عام 19هـ عقب دخول القوات العربية مدينة بلبيس بعد حصار استمر قرابة شهر ، وأطلق عليه اسم ( سادات قريش ) لاستشهاد عدد كبير من المسلمين بهذه المنطقة ودفنهم بالمسجد ، واعتبر المجلس الأعلى للآثار هذا المسجد أثراً إسلامياً هاما ، وأعيد بناؤه فى عام 1002 هـ فى عهد الأمير مصطفى الكاشف فى العصر العثمانى .
    كما تضم محافظة الشرقية مجموعة من المتاحف الجميلة وهى :
    - متحف عرابى الذى يضم اللوحات التاريخية لكفاح الزعيم الوطنى أحمد عرابى ، ومجموعة من التماثيل لقادة الثورة العرابية .
    - متحف شهداء بحر البقر والذى يخلد استشهاد أطفال مدرسة بحر البقر الذين استشهدوا نتيجة العدوان الإسرائيلى الغاشم على مصر خلال معارك الاستنزاف .
    - متحف الفنون الشعبية الذى يضم بعض المشغولات اليدوية من السجاد والكليم والملابس والحلى والفخار بالإضافة إلى عادات وتقاليد شعب الشرقية .
    - المتحف المفتوح والذى أقيم مؤخراً ويضم مجموعة من الآثار التى تذخر بها محافظة الشرقية .
    كما تضم محافظة الشرقية بركة أكياد السياحية والتى تتبع مركز فاقوس ، ومساحتها 200 فدان بالإضافة إلى بركة النصر السياحية التى تبلغ مساحتها 1500 فدان ، وبركة المحافظة السياحية ومساحتها 198 فدان وهما بمركز الحسينية .
    شهرة المحافظة :
    تشتهر محافظة الشرقية بتربية الصقور والخيول العربية الأصيلة حيث توجد بالمحافظة 56 مزرعة لتربية الخيول ، وإنتاجها يصل لأكثر من 80% من إنتاج مصر للخيول ، ومنذ عام 1991 تنظم المحافظة مهرجانها السنوى للخيول العربية ويحضره العرب والأجانب ، وكما تشتهر المحافظة بصيد البط وفى شهر نوفمبر من كل عام يقام مهرجان سنوى لصيد البط بالعباسة وأكياد والعمياء ، كما تشتهر المحافظة أيضا بالزراعة حيث تأتى بعد محافظة البحيرة من حيث المساحة المنزرعة ، وتشتهر أيضا بالصناعة حيث تضم قلعة صناعية كبيرة بمدينة العاشر من رمضان ، وتشتهر المحافظة أيضا برياضة الهوكى وحققت فى هذه الرياضة إنجازات وبطولات غير مسبوقة ومسجلة فى الموسوعات العالمية .
    كرم الشراقوه :
    اشتهر عن أهالى الشرقية الكرم لدرجة القول بأنهم ( عزموا القطار ) وهذه حقيقة ففى أحد أيام شهر رمضان تعطل قطار خط الشرق بالقرب من قرية أكياد التابعة لمركز فاقوس حتى حان وقت أذان المغرب ، وكان بالقطار مجموعة من التجار من مختلف الجنسيات .. من بلاد الشام والأتراك والإنجليز فقام عمدة أكياد بإنزال الركاب ودعوتهم للإفطار ، وأعد الأهالى الموائد واستضاف كل بيت عددا من الركاب ، وكان الركاب بعد عودتهم لبلادهم بمثابة سفراء لنشر كرم المصريين والشراقوة .
    جامعة الزقازيق :
    تضم محافظة الشرقية جامعة الزقازيق التى تعد الجامعة المصرية السابعة حيث أنشئت فى عام 1974 وتضم العديد من الكليات والمعاهد العليا .
    أعلام الشرقية :
    سجل محافظة الشرقية حافل بنخبة من أبنائها فى شتى المجالات ، ونذكر منهم على سبيل المثال :
    - الشيخ عبد الله الشرقاوى : هو الشيخ عبد الله ابن حجازى بن إبراهيم ولقب بالشيخ ( عبد الله الشرقاوى ) وهو من مواليد سنة 1150هـ بقرية الطويلة التابعة لمركز فاقوس ، وتولى مشيخة الأزهر منذ عام 1793م حتى عام 1812م خلفا للشيخ ( أحمد بن موسى العروسى ) وبذلك يعد الشيخ الحادى عشر فى سلسلة المشايخ الذين تولوا مشيخة الأزهر ، وقاوم ظلم واستبداد المماليك والفرنسيين ، وقاد حركة التطوير بالأزهر الشريف .
    - الشيخ محمد الأحمدى الظواهرى : ولد عام 1887م بكفر الظواهرى ، وتولى مشيخة الأزهر ، وقرر إنشاء كلية الشريعة والقانون ، وكلية اللغة العربية ، وحفيده هو الإذاعى الصديق ( الأحمدى الظواهرى ) بالإذاعة التعليمية ، وهو بحق خير خلف لخير سلف.
    - الزعيم أحمد عرابى : ولد فى أواخر مارس عام 1841م بهرية رزنة بالقرب من الزقازيق ، ويعد أول مصرى يحصل على رتبة ( رائد ) وتدرج فى المناصب العسكرية حتى اصبح وزيرا للحربية ، وإليه يرجع الفضل فى وضع الدستور المصرى ، وقاد الثورة العرابية ، وسجل التاريخ وقفته الشهيرة ضد الخديوى توفيق بقصر عابدين فى عام 1881م .
    - طلعت حرب : ولد فى الخامس والعشرين من شهر نوفمبر عام 1867م بميت أبو على التابعة للزقازيق ، وأسس بنك مصر عام 1920م وجعل اللغة العربية لغته الرسمية ، كما أسس العديد من الشركات .
    - إسماعيل اباظة : ولد عام 1854 بكفر أباظة ، ويعد أول أباظى يشتغل بالمحاماه ، وأصدر جريدة الأهالى عام 1894 وكان يوزعها مجاناً على طلاب المدارس ، وناصر الثورة العرابية ، ونادى بعلنية جلسات مجلس الشورى ، وهو من الأعضاء المؤسسين للجمعية الزراعية ووضع قانونها الذى ظل مقروناً باسمه لمدة ثلاثين عاما .
    - الشيخ أبو خليل : هو محمد أبو خليل ، ولد عام 1817م وينسب إلى الإمام ( الحسن ) من جهة والدته ، والإمام ( الحسين ) من جهة والده ، نزح جده من اليمن إلى مصر واشتهر الشيخ أبو خليل بصلاحه وكراماته ويوجد ضريحه بمسجد يحمل اسمه بالزقازيق .
    - الشيخ جودة إبراهيم : ولد بالعزيزيه عام 1264هـ وينتهى نسبه إلى الإمام الحسين ، وله مسجد وضريح باسمه .
    - الأديب فكرى أباظة : ولد عام 1893م بكفر أبو شحاتة ، وعمل بالصحافة وترأس تحرير مجلة المصور عام 1934 ، واختير مستشارا صحفيا لوفد مصر عند تأسيس الأمم المتحدة ، وبلغت مقالاته 5500 ، وله مجموعة من الكتب الخالدة ، وفى آخر أيامه أحرق مذكراته .
    - الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد : ولد عام 1900 بكفر الحمام ، وتولى عمادة كلية اللغة العربية عام 1954 ، ورئاسة لجنة الفتوى بالأزهر الشريف عام 1965 .
    - الشيخ عامر السيد عثمان : ولد عام 1900 بملامس ، وتولى مشيخة عموم المقارئ المصرية عام 1982م ومستشاراً لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف ، وفى عام 1988 توفى وصلى عليه مائة ألف مسلم ودفن بالبقيع .
    - الموسيقار محمد عبد الوهاب : ولد فى الثالث عشر من شهر مارس عام 1902 ببنى عياض مركز أبو كبير ، وهو أول صوت غنائى بعد أم كلثوم يغنى من إذاعة مصر عند افتتاحها عام 1934م ، وعاصر الملك فؤاد والملك فاروق والرؤساء محمد نجيب وجمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات ومحمد حسنى مبارك وحصل على العديد من الأوسمة والجوائز ، وقدم للسينما المصرية سبعة أفلام ومئات الأغانى ، وألف موسيقى نحو 1800 أغنية ، ووضع موسيقى السلام الوطنى المصرى عام 1953 ، والسلام الوطنى لدولتى الإمارات وعمان وأطلق عليه ( موسيقار الأجيال ) .
    - محمد زكى عبد القادر : ولد عام 1906 بفرسيس ، وعمل بوزارة الأوقاف ثم الصحافة وبدأ كتابة عموده الشهير ( نحو النور ) فى فبراير عام 1938 وقام بالتدريس لطلاب الصحافة وله مجموعة من الكتب القيمة
    - الشيخ عبد الحليم محمود : ولد فى شهر مايو عام 1910 بقرية ( أبو أحمد ) المعروفة الآن بالسلام بضواحى بلبيس ، وفى عام 1940 حصل على الدكتوراه من جامعة السربون ، وعُين شيخا للأزهر ، وقبل اندلاع معركة السادس من أكتوبر عام 1973 بأيام طلب الرئيس ( السادات ) منه أن يصلى صلاة استخارة ، وبعد يومين قال للرئيس السادات ( أبدأ المعركة على بركة الله لأننى رأيت رسول الله يعبر بجيش فوق الماء ) .
    - الفنان محمد الكحلاوى : ولد فى أكتوبر عام 1912م بمنيا القمح ، حفظ القرآن الكريم ، ولعب كرة القدم بنادى السكة الحديد ، ولازم نادى الزمالك ، ونادى الترسانة فى سفرياتهم ، ولحن أكثر من 600 لحن دينى من ألحانه البالغة 1200 ، وحينما بدأت حرب 1948 كان أول من نادى بالوحدة من خلال أغانيه ، وظل مداحاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفى فى الخامس من أكتوبر عام 1982
    - الشاعر صالح جودت : ولد فى الثانى عشر من شهر ديسمبر عام 1912 بالزقازيق ، عمل بالصحافة ، وفى عام 1939 عمل محرراً لنشرت الأخبار بالإذاعة ثم رئيسا لمجلة الإذاعة والتليفزيون ثم مراقبا للبرامج الثقافية ، وهو صاحب تسمية إذاعة صوت العرب بهذا الاسم وذلك فى عام 1953م ، كما ترأس مجلة الهلال ، وله مجموعة من الدواوين الشعرية والأغنيات الأصيلة ، ويعد أحد أقطاب الشعر العمودى ، وشعراء الرومانسية فى مصر .
    - الفنان حمدى غيث : ولد بكفر شلشلمون مركز منيا القمح ، وفى عام 1947 تخرج من معهد التمثيل وكان الأول على دفعته وسافر فى منحة دراسية إلى باريس ، وبعد عودته عمل أستاذاً بمعهد التمثيل ، وشارك فى العديد من المسلسلات والأفلام والمسرحيات ، وشقيقه هو الفنان القدير عبد الله غيث .
    - الشاعر مصطفى عبد الرحمن : ولد عام 1915م بشبرا النخلة مركز بلبيس ، وقدم للمكتبة مجموعة من الدواوين الشعرية والكتب والدراسات ، وكتب العديد من الأغنيات لمجموعة من الأصوات الأصيلة .
    - الموسيقار عبد الحليم نويره : ولد فى شهر يونيو عام 1916 بالصالحية ، وكتب الموسيقى لمائة فيلم وعندما أنشئت فرقة الموسيقى العربية عام 1967 انضم إليها ثم تولى قيادتها
    - الشاعر فتحى قوره : ولد فى التاسع عشر من شهر أكتوبر عام 1919 بالعلاقمه مركز ههيا ، وفقد نظره فى الستينيات ، ويعد أول من كتب للمناسبات الخاصة كالزواج والنجاح .
    - الكاتب خالد محمد خالد : ولد فى شهر يونيو عام 1920 بالعدوة مركز ههيا ، وتولى عمادة معهد البحوث الإسلامية وقدم للمكتبة الإسلامية مجموعة من المؤلفات الخالدة .
    - الشاعر مرسى جميل عزيز : ولد فى التاسع من شهر يونيو عام 1921 بالزقازيق ، وكتب أول قصيدة وعمره لم يتجاوز الثانية عشرة ، وفى عام 1939 أذاعت الإذاعة أول أغنية له وهى بعنوان ( الفراشة ) وأطلق عليه ( فارس الأغنية ) , ( شاعر الألف أغنية ) وكتب للشرقية :
    يا ابو رمش بيجرح ويداوى
    وعيون يوصفها مغنــاوى
    من غير متقول رمشك قالى
    أنا من الزقازيق أنا شرقاوى
    - الفنان شكرى سرحان : ولد فى شهر مارس عام 1924 ، واشترك فى مجموعة من الأفلام المتميزة ، وأكثر من فيلم أجنبى وأطلق عليه ( ابن النيل ) ، وفى عام 1992 اعتزل الحياة الفنية وتفرغ لقراءة القرآن الكريم .
    - الدكتور يوسف إدريس : ولد فى شهر مايو عام 1927 بالبيرون ، وبعد حصوله على بكالوريوس الطب تفرغ للأدب والصحافة ، وفاز بجائزة مجلة ( حوار ) فى الستينيات ولكنه اعتذر عن قبول الجائزة لأن المجلة كانت تمول من المخابرات الأمريكية ولذا عوضه الرئيس جمال عبد الناصر عن القيمة المادية للجائزة .
    - الأديب ثروت أباظة : ولد فى شهر يونيو عام 1927 بغزالة مركز الزقازيق ، ووالده هو الأديب دسوقى أباظة ، وعمه هو الشاعر عزيز أباظة ، وابن عمه هو الأديب فكرى أباظة ، وبعد حصوله على ليسانس الحقوق عمل بالصحافة وترأس رابطة الأدب الحديث ، واتحاد كُتاب مصر ، وفى عام 1986 اختير وكيلا لمجلس الشورى ، ومنحته جامعة الزقازيق درجة الدكتوراه الفخرية فى عام 1998 .
    - الفنان عبد الحليم حافظ : ولد فى الحادى والعشرين من شهر يونيو عام 1929م بقرية الحلوات مركز الإبراهيمية ، قدم أكثر من (300) أغنية ، و (16) فيلما ويعد أشهر مريض فى مصر ، وأطلق عليه مطرب الشباب ، ومطرب الثورة ، والعندليب الأسمر .
    - الفنانة شادية : ولدت فى الثامن من شهر فبراير عام 1930 بأنشاص ، وقدمت العديد من الأغنيات بالإضافة إلى 18 فيلم ، وبعد أغنيتها الدينية ( خد بإيدى ) اعتزلت الفن .
    - الشاعر صلاح عبد الصبور : ولد فى عام 1931 بالزقازيق ، وعين مستشارا ثقافيا لمصر فى الهند ، وترأس هيئة الكتاب ، وقدم للمكتبة مجموعة من الدواوين الشعرية والمسرحيات .
    - الدكتور زكريا عزمى : ولد فى السادس والعشرين من شهر يونيو عام 1938 بقرية شيبة قش مركز منيا القمح ، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1960 ، والدكتوراه فى القانون الدولى عام 1972 ، وفى عام 1989 أصبح رئيسا لديوان رئيس الجمهورية .
    - البطل محمد العباسى : ولد فى الحادى والعشرين من شهر فبراير عام 1947 بالقرين ، شارك فى معارك الاستنزاف ، وحرب أكتوبر ويعد أول من رفع العلم المصرى على أول نقطة تم تحريرها يوم العبور العظيم عام 1973، وهى النقطة رقم(1) بمدينة القنطرة شرق .
    - البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم : ولد فى السادس والعشرين من شهر أبريل عام 1947 وشارك فى 18 عملية عبور خلف وداخل الخطوط الإسرائيلية خلال معارك الاستنزاف ، ودمر 16 دبابة و 11 مدرعة و2 عربة جيب و2 بلدوزر وأتوبيسا و6 طائرات من القوات الإسرائيلية ، وأصيب بصاروخ فبترت ساقه اليمنى وأيضاً اليسرى ، وساعده الأيمن ، وفقد عينه اليمنى ، وبعد تركيب الأطراف الصناعية رفض الخروج من الخدمة العسكرية وشارك فى معارك أكتوبر 1973 ، ويعد الجندى المصرى الوحيد الذى كرم من الرؤساء .. جمال عبد الناصر والسادات ومبارك ، ويعد الجندى الوحيد على المستوى العالمى الذى حارب وهو مصاب بنسبة عجز 100 % ، وأطلق عليه .. الشهيد الحى ، والجندى الأسطورة ، وبطل معارك الاستنزاف .
    - الموسيقار هانى مهنى : ولد فى شهر مايو عام 1948 بأكياد وانضم للفرقة الماسية فى السبعينيات ، وفى عام 1977 كون فرقة موسيقية باسمه وألف موسيقى العديد من المسلسلات والمسرحيات والأفلام ، ويعد أول موسيقى فى الشرق الأوسط يحصل على جائزة من أكاديمية الموسيقى بنيويورك .
    - البطل محمد المصرى : ولد فى الأول من شهر يونيو عام 1948 بشنبارة منقلا مركز ديرب نجم ، وشارك فى معارك أكتوبر 1973 واستطاع تدمير 27 دبابة إسرائيلية بثلاثين صاروخاً منهم دبابة (عساف ياجورى ) قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلى ، وبهذا يعد صاحب الرقم القياسى الأول فى اصطياد الدبابات على المستوى العالمى .
    - البطل محمد عبد العاطى : ولد فى الخامس عشر من شهر نوفمبر عام 1950م بشيبة قش مركز منيا القمح ، وشارك فى معارك أكتوبر عام 1973م وتمكن من تدمير 23 دبابة و3 عربات مجنزرة من القوات الإسرائيلية ويعد صاحب الرقم القياسى الثالث على المستوى العالمى فى اصطياد الدبابات .
    - الكابتن جمال فوزى : ولد فى الخامس من شهر فبراير عام 1966 بقسم الحكماء بالزقازيق ، ويعد أحد نجوم الهوكى ، وشارك فى خمس عشرة بطولة دولية وأوليمبية وأفريقية ، وشارك مع منتخب أفريقيا للهوكى من عام 1988 حتى 1990 ، ولعب 348 مباراة ما بين محلية ودولية وسجل 180 هدفاً ، وأحرز مع زملائه سبع بطولات أفريقية وعشر بطولات دورى عام ، وثلاث بطولات كأس مصر ، وشارك مع المنتخب عندما تأهل لكأس العالم وبطولة القارات ، وحصل على قلب هداف أفريقيا عام 1988 ، وعام 1989 وزار 19 دولة ويعد أحسن لاعب خط وسط ، وفى عام 1994 احترف بنادى برشلونة الأسبانى ثم أصبح مشرفاً على رياضة الهوكى بهذا النادى وفى شهر أغسطس عام 1977 اعتزل اللعب بعد إحراز البطولة الإفريقية مع فريقه عشرة مرات متتالية ليدخل بها موسوعة جينز العالمية ، وفى الخامس من شهر يوليو عام 1998 انتقل إلى رحمة الله تعالى إثر حادث سيارة ..


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 22:48